فهرس الكتاب
وهذا مع كونِهِ مخالفًا لما أرَّخَ وفاةَ ابنِ المُلقِّنِ في هذا الكتابِ غيرَ مرَّةٍ خطأٌ فاحشٌ؛ فإنَّ وفاةَ ابنِ المُلَقِّنِ في ابتداءِ المئةِ التَّاسعةِ، يعني سنةَ أربعٍ وثمانمئةٍ كما في (( الضَّوءِ اللاَّمعِ ) ) (1) . (2)
وعبارتُهُ (3) مبسوطةٌ في (( إبرازِ الغَيِّ ) ).
قال ناصرُكَ المختفي: ما في (( الإتحافِ ) )في هذا المقامِ سهوٌ من النَّاسخِ.
أقول: فالنَّاسخُ ليسَ بكاتبٍ وناسخٍ، بل هو ماحي وماسحٍ، ولا أدري لِمَ اتَّهمَ النَّاسخَ بالقلمِ الرَّاسخِ، ولم يتشبثْ باحتمالِ أن يكونَ فيه قولانِ لعلماءِ الشَّأنِ.
قلتُ: في (( إبرازِ الغَيِّ ) ):
-الْثَّانِي عَشْرَ -
قال: (( إصلاحُ غلطِ المحدِّثينَ ) )للإمام أبي سليمانَ أحمدَ بن محمَّدٍ الخَطَّابِيِّ (4) ، المتوفَّى سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وثلاثمئةٍ. انتهى.
وهذا مخالفٌ لما أرَّخَ وفاتَهُ في (( الحطَّةِ ) ) (5) عندَ ذكرِ شرَّاحِ (( البُخَاريِّ ) ): إنَّهُ ماتَ سنةَ ثمانٍ وثلاثمئةٍ (6) .
(1) في (( الضوء اللامع ) ) (6: 100-105) .
(2) انتهى من (( إبراز الغيِّ ) ) (ص ) .
(3) أي عبارة السخاوي رحمه الله في ترجمة ابن المُلَقِّن مبسوطة في (( إبراز الغيِّ ) ).
(4) هو حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخَطَّاب الخَطَّابي البُسْتِيّ، والخَطَّابيّ: بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الطاء المهملة وبعد الألف باء موحدة، وهذه النسبة إلى جده الخَطَّاب، وقد صحح ابن خلِّكان أن اسمه حمد وليس أحمد، من مؤلفاته: (( معالم السنن في شرح سنن أبي داود ) )، و (( غريب الحديث ) )، و (( أعلام السنن في شرح البخاري ) )، (ت388هـ) . انظر: (( وفيات2 ) ): 214-216). (( الأنساب ) ) (3: 380) . (( العبر ) ) (3: 39 ) ) . (( مقدمة التعليق الممجد ) ) (1: 99) . (( الكشف ) ) (1: 108) .
(5) الحطة في ذكر الصحاح الستة )) (ص184) .
(6) انتهى من (( إبراز الغيِّ ) ) (ص ) .