فهرس الكتاب
وفيه أنَّهُ ليسَ هو قرَّة بن يعقوب، بل هو يعقوبُ بن إدريسٍ المشتهرُ بقرَّةِ يعقوبَ (1) .
قال ناصرُكَ المختفي: هذا سهوٌ من النَّاسخِ.
أقولُ: فانصحْ له نصحًا بالغًا، لئلاَّ يلحسَ تأليفكَ والغًا (2) ، ولا يكن لتصنيفِكَ بالمحوِ صابغًا، ولا يصرُّ على ما فعلَهُ صائغًا، ولا تؤخذُ بجريمةِ غيركَ إن كان عذرًا صادقًا وسائغًا (3) .
إذا خانَ الأميرُ وكاتباهُ
وقاضي الأرضِ داهَن في القضاءِ
فويلٌ ثمَّ ويلٌ
لقاضي الأرضِ من قاضي السَّماءِ
قلتُ: في (( إبرازِ الغَيِّ ) ):
-الحَادِي وَالسَّبْعُونَ -
ذَكَرَ (( مسندَ ابن أبي شَيْبةَ(4 ) ))، وأرَّخَ وفاتَهُ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وثلاثمئةٍ.
وهذا خطأ فاحشٌ؛ فإنَّ وفاتَهُ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ ومئتينِ، كما ذَكَرَهُ اليَّافعيُّ (5) …إلخ (6) .
قال ناصرُكَ المختفي: ما ذَكَرَهُ صاحبُ (( الإتحافِ ) )هاهنا مطابقٌ للـ (( كشفِ ) ) (7) المطبوعِ بمصرَ، والنَّاقلُ الغيرُ الملتزمِ الصِّحَّةِ لا يردُّ عليهِ شيءٌ.
أقولُ: حاشاكَ اللهُ عن هذا الوصفِ الموجبِ للأسفِ، وبعَّدكَ عن هذا (( الكشفِ ) )، المنجرِّ إلى التَّلفِ.
(1) انتهى من (( إبراز الغيِّ ) ) (ص ) .
(2) يقال: ولغ الكلب في الإناء إذا شربه ولحسه بلسانه. أ.
(3) أي جائزا. أ.
(4) سبقت ترجمته، وقد توفِّي سنة (235هـ) .
(5) في (( مرآة الجنان ) ) (2: 116) .
(6) انتهى من (( إبراز الغيِّ ) ) (ص ) .
(7) كشف الظنون )) (2: 1678) ، أرخ وفاته سنة (235هـ) .