الصفحة 538 من 792

لكنْ معَ كلِّ ذلكَ؛ لا مناصَ ممَّا قالَهُ بعضُ النَّاسِ:

تروحُ إلى العطَّارِ تبغي شَبَابَها

ولن يُصْلِحَ العطَّارُ ما أَفسدَهُ الدَّهرُ

قلتُ: في (( إبرازِ الغَيِّ ) ): الحَادِي عَشْرَ: وهوَ السَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ:

ذكرَ سيِّدَ الطَّائفتين محي الدِّين بن عربِي صاحبِ (( الفصوصِ ) )و (( الفتوحاتِ ) )عندَ ذكرِ علماءِ المحاضرةِ، وأوردَ في ترجمتِهِ نقلًا عن الشَّوكانيِّ وغيرِه كلماتٍ تقشعرُّ بالاطِّلاعِ عليها جلودُ الَّذينَ يخشَونَ ربَّهُم ،ومثلَهُ بعدُ عن شأنِ العلماءِ والمتديِّنينَ؛ فأنَّ الواجبَ أن يسكتَ عن طعنِ هؤلاءِ الأكابرِ، أو يذكرَ مَن مدحَهُ وأثنى عليهِ أيضًا، فإنَّ الاكتفاءَ على ذكرِ معائبِ هؤلاءِ الكَمَلَةِ دونَ ذكرِ المناقبِ، خيانةٌ كبرى في الدِّينِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت