الصفحة 556 من 792

بمكة ولم يلق أحدًا منهم ولا أخذ عنهم انتهى الثالثة عبارة جامع الأصول كان في ايام أبي حنيفة أربعة من الصحابة أنس بن مالك بالبصرة وعبد اللّه بن أبي اوفى بالكوفة وسهل بالمدينة وأبو الطفيل بمكة ولم يلق أحدًا منهم ولا أخذ عنه وأصحابه يقولون انه لقى جماعة من الصحابة وروى عنهم ولا يثبت ذلك عند أهل النقل انتهى الرابعة عبارة العلل المتناهية قال الدار قطني لايصح لأبي حنيفة سماع من أنس ولا رواية ولم يلق أحدًا من الصحابة انتهى الخامسة عبارة وفيات الأعيان ادرك أبو حنيفة اربعة من الصحابة ولم يلق أحدًا منهم ولا أخذ عنهم واصحابه يقولون لقى جماعة من الصحابة وروى عنهم ولم يثبت ذلك عند أهل النقل انتهى السادسة عبارة الظاهر الفتننى في التذكرة كان في ايام أبي حنيفة اربعة منالفحول وصاحب الابجد في حصول المأمول وغيرها أقول مَن هما وما مقدارهما يجنب العلماء المحققين السابقين والفضلاء المدققين من المحدثين والمفسرين والفقهاء والمتكلمين والأصوليين كثّرهم اللّه إلى يوم الدين وكسر بسيوفهم الشاهرة واسنَّتهم القاهرة وكلمهم القاطعة وحججهم الدامغة ادمغة المخالفين المجادلين أما صاحب الأبجد فلا اعتبار لتحقيقه فأنه مقلد جامد لشيخ شيخه سائر بسيره منتهب لخيره وشره وأما شيخ مشايخه الشوكاني ذا شوك داني فهو وان كان اوسع علمًا وأفضل فضلًا لكن علمه أكبر من عقله وفهمه انقص من فضله فلا يعتبر بتنقيحه من اوتي بصيرة ثاقبة وغريزة صائبة لاسيما إذا كان مخالفًا للسلف الصالحين ومناقضًا لما ثبت في زبر الصَدُر الناصحين نعم من لبس قلادة تقليده الفاسد في عنقه والقى ربقة اتباعه الكاسد في رقبته واشُرِب في قلبه حُبُّه وغذى في صدره ولُبُّه يفتخر بتنقيحاته الباطلة وترصيفاته العاطلة ويفضّله على سائر من مضى وأن كان من ذوي الفضل والعُلى عصمنا اللّه بل جميع خلقه من مثل هذا الجمود والشُّرود ونبهنا من هذا السجود والرقود قلت في ابراز الغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت