الصفحة 58 من 792

ومثلُ هذا يجري في جميعِ إيراداتِكَ على كلِّ مَن مَضَى قبلَك، وقد رددتَ في كُتُبِكَ على أُستاذِكَ، وهو بمنْزلةِ والدكِ، وهو المُفْتِي صدرُ الدِّينِ الدِّهْلَوِي (1) ، وما أَحْسَنَ ما اشتهرَ على لسانِ كلِّ رجلٍ وصبيٍّ: مَن حَفَرَ بِئْرًَا لأخيهِ فقدْ وقعَ فيهِ (2) .

(1) هو صدر الدين بن لطف الله الكشميري الدِّهْلَويّ، كان نادرة دهره في كل علم لا سيما الفنون الأدبية، إذا سئل في فن من الفنون ظنَّ الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن، وحكم أن أحدًا لا يعرف مثله، من مصنَّفاته: (( منتهى المقال في شرح حديث: لا تشد الرحال ) )، و (( الدر المنضود في حكم امرأة المفقود ) )، والفتاوى الكثيرة، (1204-1285هـ) .انظر: (( نزهة الخواطر ) ) (7: 226-227) .

(2) ذكره الميداني في (( مجمع الأمثال ) ) (2: 253) بلفظ: من حفر مُغَوَّاةً وَقَعَ فيها. وقال المُغَوَّاة: بئر تحفر وتغطى للضبع والذئب، ويجعل فيها جدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت