الصفحة 657 من 792

أستجاب يعدى سمع بالى بالكلام وإنما أصله أن يتعدى بنفسه مثل يوم يسمعون الصيحة وقوله تعالى واللّه يعلم المفسد من المصلح أي يميز فعدى بمن لا بنفسه وقوله تعالى للذين يولون من نسائهم أي يمتنعون من وطى نسائهم بالحلف فلذا عدى بمن قال أبو الفتح بن جنى في كتاب التمام أحسب لو جمع ماجاء منه لجاء فمنه كتاب يكون مئين أوراقًا انتهى فبهذا التحقيق الانيق الذي بالقبول حقيق والعض عليه بالنواجذ يليق طار كالطير الطيار وصار كالهباء المنثور والغبار من جملة هفوات ناصرك ألا يراد الأول المتعلق بقولي قد كنت اوردت عليه في بعض تصانيفي من انه كان ينبغي اوردت عليه على ماصدر منه الخ والأيراد الثاني المتعلق بقولي ماكان ردى له بغضًا وعناد الخ من أن الرد صلته بعلى والأيراد الثالث المتعلق بقولي حسبما يرد بعض العلماء بعضًا من أن صلته الرد * والايراد السادس المتعلق بقولي بل توجه إلى الأصرار بما فيها من أن صلة الأصرار بعلى والأيراد العاشر المتعلق بقوله واقف بهذا الرد من أن صلة الوقوف بعلى والأيراد الحادي عشر المتعلق بقولي ولئن قام هو أو واحد من ناصرية إلى الجواب إلخ من أن صلة قام بالباء والأيراد الثاني عشر المتعلق بقولي انه يقلد تقليدًا جامدًا لإبن تيمية وتلامذته من أن التقليد يتعدى بنفسه والأيراد الرابع عشر المتعلق بقولي يابى عنه العقل السليم من أن الأباء متعد بنفسه والأيراد الخامس عشر المتعلق بقولي الا لرده من ان الصواب للرد عليه والأيراد السادس عشر المتعلق بقولي أحسن أحسانًا عظيمًا على ارباب التجارة من أن صلة الإحسان بالباء أو إلى فالايراد التاسع عشر المتعلق بقولي أن يجنبني ويجنبه من أمثال الخ من أن لفظ جنب متعد بنفسه والأيراد العشرون المتعلق بقولي وارخ وفاته سنة اثنتين بعد تسعمائة من أن الصواب أن يقال أرخ وفاته بسنة الخ والأيراد الحادي والعشرون والثاني والعشرون والسادس والعشرون والثامن والعشرون والتاسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت