فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1175

أولا ً:

بالنسبة للقول بتحريف القرآن الكريم أو عدم تحريفه لم أجد لشبر نصًا صريحًا، ولكن يبدو أنه يميل إلى القول بالتحريف، ويظهر هذا الترجيح مما يكثر منه على أنه من القراءات، ومن هذه القراءات.

في سورة آل عمران الآيات 102، 104، 110، فالآية الأولى ... هي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} ولكن شبرًا يذكر أنها قرئت"تقية"و"مسلّمون"وواضح أن تحريف التقوى بالتقية لتأييد مبدأ من مبادئ الجعفرية، وأما الكلمة الأخرى فيقول عنها شبر"وقرئ بالتشديد أي منقادون للرسول ثم للإمام من بعده" [1] .

والآية الثانية {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} يبدل كلمة"أمة"بأئمة [2] أي أئمة الجعفرية.

وكذلك فعل في الآية الثالثة {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ} فيقول:"هم آل محمد عليهم السلام، وقرئ كنتم خير أئمة" [3] .

(1) تفسير شبر ص 96.

(2) انظر تفسيره ص 96.

(3) ص 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت