فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1175

وفى سورة الحجر"الآية 41": {قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتقِيمٌ} يبدل الجار والمجرور باسم الإمام على فيقول"صراط عَلِىٍّ بالإضافة [1] ."

وفى سورة الحج"الآية 52": {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} يقول شبر:"وعنهم أي أئمته أو محدث بفتح الدال، هو الإمام يسمع الصوت ولا يرى الملك [2] . وغير هذا كثير [3] ."

ومما يرجح كذلك انضمام شبر إلى القائلين بالتحريف، موقفه من الآية التاسعة من سورة الحجر {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} حيث أولها بقوله:"وإنا له لحافظون عند أهل الذكر واحدًا بعد واحد إلى القائم أو في ... اللوح ... وقيل الضمير للنبى" [4] .

ثانيًا: نجد شبرًا ممن يطعن في الصحابة الأبرار، وأمهات المؤمنين الطاهرات: فمثلًا آيات سورة النور التي تحدثت عن الإفك لتبرئة أم المؤمنين السيدة عائشة - رضي الله عنها، نرى شبرًا يجعل فيها اتهامًا لمن برأها الله تعالى فيقول: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} تحمل معظمه {مِنْهُمْ} من الآفكين

(1) تفسيره ص 264.

(2) ص 328، ومعنى هذا التحريف أن الإمام مرسل يوحى إليه!

(3) راجع مثلًا ص 146، 212، 353، 425.

(4) قال الأستاذ محمد حسين الذهبى رحمه الله:"نجد شبرًا يعتقد بأن القرآن بدل وحرف، ولما اصطدم بقوله تعالى في الآية التاسعة من سورة الحجر {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} نجده يتفادى هذا الاصطدام بالتأويل"ثم نقل تأويله للآية الكريمة."انظر التفسير والمفسرون ... 2 / 191".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت