الصفحة 20 من 307

الباهلي البصري وغيره من الائمة الاصوليين، اما المبحث الثالث فيلقي الضوء على ابرز ملامح الوضع السياسي عشية دعوة الاشعري للمذهب الجديد.

ويدور الفصل الثاني حول المذهب الاشعري والعقائد التي يرتكز عليها، ويتكون من مبحثين، يغطي المبحث الأول تفصيليًا عقائد المذهب الأشعري مثل الصفات والامامة والقدر وغيرها من العقائد الايمانية [متضمنة رأي الاشعري وأئمة الاشاعرة الذين جاؤوا بعده] ، اما المبحث الثاني فيشرح اهم مسائل الخلاف بين الأشاعرة وخصومهم من المعتزلة والكرامية، الاولى في كون أبي الحسن الاشعري يمثل عنصرًا معتزليًا تراجع عن الاعتزال لمذهب اهل السنة الجديد، والثانية في كونها القوة التي نافست الاشعرية في خراسان.

اما الفصل الثالث والذي هو بعنوان المذهب الاشعري في خراسان، فقد تناول الاحوال الدينية - السياسية لنيسابور قبيل ظهور السلاجقة وخلاله، ويضم ثلاثة مباحث، يتضمن الأول شرحًا جغرافيًا لحدود ولاية خراسان واهم مدنها الجغرافية والادارية، فيما خصص المبحث الثاني للخارطة المذهبية لمناطق انتشار المذهب الاشعري في خراسان، واستعرض المبحث الثالث اهم وابرز شخصيات الأشاعرة الذين كان لهم دور كبير في نشر وتوطيد هذا المذهب في نيسابور امثال أبي بكر بن فورك (ت406هـ / 1015م) وأبي اسحق الاسفراييني (ت418هـ / 1027م) .

اما الفصل الرابع فخصص لتحليل محنة الاشاعرة في خراسان في ضوء اجراءات ادارة السلاجقة تجاه الطوائف المذهبية في خراسان، وقد تضمن ثلاثة مباحث، احتوى الأول ابرز معالم الوضع الديني - السياسي عند تسلم السلاجقة السلطة، فيما استعرض المبحث الثاني احداث ووقائع المحنة التي عصفت بالشافعية - الأشعرية، فضلًا عن ابرز مظاهر هذه المحنة وآثارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت