الواقعة التي هي لمعالم الدين خافضة ولاثار البدع رافعة ومصيبتها ان دامت والعياذ بالله في كل مصر من امصار المسلمين داخلة وقلوب اهل السنة والجماعة بها واجعة وما ذلك على الله بعزيز ان يوفق الشيخ العميد ادام الله تسديده لجتهاد في ازالة هذه الفتنة والسعي في اطفاء هذه الاثارة موقعًا بما يتبعه في دنياه من الثناء الجميل وفي عقباه من الاجر الجزيل قاضيًا حق هذه الدولة العالية التي جعل الله تدبيرها اليه وزمامها بيديه فبقاء الملك بالعدل وصلاحه الدين وحلاوته بما يتبعه من الثناء الجميل والله يوفقه ويسدده وعن المكارة يقيه ويحفظه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته" [1] ."
(1) ابن عساكر، تبيين، ص100 - 108؛ ونلاحظ ان السبكي يذكر مقاطع من هذه الرسالة ولا يسوقها كاملة وذلك لموقفه غير المتحمس من المحدثين. انظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، ج3، ص299.