اضطهاد اهل السنة، خاصة طبقة المحدثين من الحنابلة، وقد استمر هذا الوضع ايام المعتصم [1] والواثق [2] الى خلافة المتوكل [3] الذي قام بالغاء
(1) هو ابو اسحق محمد بن الرشيد، وامه ام ولد يقال لها ماردة، وبايع له القادة والجند الذين كانوا مع المأمون وبايعه العباس بن المأمون، شهد عهد المعتصم عدة حركات ابرزها حركة الزط في منطقة الباطائح، ايضًا حركة بابك الحزمي، كذلك حركة الافشين وغيرها من الحركات، كانت وفاته سنة (227هـ / 841م) وصلى عليه ابنه هارون ودفن في قصره المعروف بالجوسق، وكانت خلافته ثماني سنوات. انظر: اليعقوبي، تاريخ، ج2، صص331 - 336؛ ابو جعفر محمد بن جرير بطري (ت310هـ / 922م) ، تاريخ الرسل والملوك، تحقيق: محمد ابو الفضل ابراهيم (القاهرة: دار المعارف، 1410هـ / 1989م) ج9، صص118 - 123.
(2) هو هارون الواثق بالله بن ابي اسحق، امه ام ولد يقال لها قراطيس، تولى الخلافة سنة (227هـ / 841م) ، كان الغالب على الواثق احمد بن داود ومحمد بن عبد الملك الزيات، اعتل الواثق علة شديدة توفي على اثرها وكانت وفاته سنة ... (232هـ / 846م) ، وخلافته خمسة سنين وتسعة اشهر ونيف. انظر: اليعقوبي، تاريخ، صص336 - 340؛ طبري، تاريخ الرسل، ج9، صص150 - 154.
(3) هو جعفر بن المعتصم وامه ام ولد يقال لها شجاع، بويع سنة (232هـ / 846م) ، وكان اول من بايعه سيما التركي ووصيف التركي، نهى المتوكل الناس عن الكلام في القران واطلق من في السجون، وكتب الى الافاق كتبًا ينهى عن المناظرة والجدل فأمسك الناس، وقد واجه المتوكل عدة تمردات اثناء خلافته منها
حركة ابن البعيث في اذربيجان، وتحرك البطارقة في ارمينيا، قتله الاتراك سنة ... (247هـ / 851م) ، وكانت خلافته اربع عشرة سنة وتسعة اشهر نيف، ودفن في قصره المعروف بالجعفري. انظر: اليعقوبي، تاريخ، ج2، صص340 - 346؛ الطبري، تاريخ الرسل، ج9، صص222 - 234.