الصفحة 108 من 270

إلى مرحلة الضعف التي تمكننا من إقامة دولة الإسلام، فكلما ازدادت العمليات ضد أمريكا كلما اقترب الوقت المناسب لتوحيد الجهود لإقامة دولة الإسلام -بإذن الله-.

وبناءً عليه فالرأي عندنا أن توسطوا كبار العلماء وشيوخ القبائل في السعي للاتفاق على هدنة منصفة تساعد على استقرار اليمن، رغم علمنا بأن علي عبد الله صالح قد لا يستطيع الموافقة على الهدنة، فإن رفضت الحكومة الهدنة فسيظهر أنها هي المصرة على تصعيد الأمور المؤدية للقتال، وأن أمرها ليس بيدها، وبذلك يكون تعاطف الشعب مع المجاهدين مستمرًا وبشكل أكبر ويتحمل الخصم مسئولية تبعات الحرب وليس نحن، ويظهر للناس أننا حريصون على وحدة الأمة الإسلامية وسلامة المسلمين بأسس سليمة.

• وبما أننا لا نرى التصعيد لأننا ما زلنا في مرحلة إعداد فليس من المصلحة التسرع في العمل على إسقاط النظام فهو رغم ردته وسوء إدارته إلا أنه أخف ضررًا ممن تريد أمريكا استبداله بهم؛ فعلي عبد الله صالح عاجز عن قمع النشاط الإسلامي، وكونه رجل غير إسلامي ومواليًا للغرب كان بمثابة مظلة للنشاطات الإسلامية طيلة السنين الماضية فاستفاد من ذلك الإخوان والسلفيون والسلفية الجهادية.

فيبقى الاستمرار في استنزاف أمريكا من خارج اليمن، كذهاب بعض العناصر إلى الصومال أو إلينا ومنها ينطلق الإخوة إلى العمليات الخارجية، وفي حالة لم توافق الدولة على الهدنة والمصلحة تركزون على الإخوة اليمنيين المغتربين القادمين من إجازات ويملكون فيزة أو جنسية أمريكية للقيام بعمليات داخل أمريكا شريطة أن لا يكونوا قد أعطوا عهدًا لأمريكا بعدم الإضرار بها، كما ينبغي توسع دائرة العمل وتطويره في التخطيط للعمليات وتطويرها وأن لا نحصر أنفسنا في تفجير الطائرات هناك فقط.

• بخصوص إرسال أخ قيادي ليعينكم في العمل فهذا فيه صعوبة في هذه المرحلة، ينبغي أخذ الاحتياطات الأمنية وتجنب الحركة إلا في ضرورة ملحة وخاصة القيادات الظاهرة على الإعلام، وأن تتجنب هذه القيادات اللقاء بالناس وفي حال ضرورة الحركة فينبغي الابتعاد عن الوقوف عند المطاعم ومحطات الوقود وإنما يقوم سائق السيارة بتزويد السيارة بما تحتاجه الرحلة من الوقود والأطعمة من داخل المدينة قبل الرحلة؛ فإن من أساليب الاستخبارات وضع عناصر تابعة لهم تعمل في بعض محطات الوقود والاستراحات والمطاعم والمقاهي وما شابه ذلك.

• خطورة الدخول في دماء مع القبائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت