• الحرص على أن يكون أحد قادة التنظيم البارزين من الجنوب.
• عدم استهداف الجيش والشرطة في مراكزهم مع الإشارة في إصداراتنا وبياناتنا بأنا مرادنا هو الأمريكيين الذين يقتلون أهلنا في غزة وفي غيرها من بلاد الإسلام، والتأكيد على العسكر بأن يحذروا ولا يكونوا دروعًا تحمي الصليبيين؛ فنحن لا بد سندافع عن أنفسنا إن تعرضوا لنا أثناء قتالنا للصليبين.
هذه المسألة مهمة تزيد من تعاطف الناس مع المجاهدين وتضعف من نفسيات العسكر.
• الحرص على محاولة أخذ عهد وبيعة من المتعاطفين مع القاعدة دون أن يكون عدم البيعة حائل بينكم وبين من لا يبايعكم، إنما تحرصوا على سعة الصدر وتقبلوهم معكم في العمل ومرور الوقت طالما أنهم يجدون من جانبكم حلمًا وعدم انتقام للنفس يقرب بينكم ويجعلهم معكم في آخر المطاف.
• ينبغي أن تكون قيادات الصف الأول من العناصر الممحصة تمحيصًا جيدًا.
• وأما في مسألة التخلي عن السلاح غير وارد البتة فبالكتاب والحديد ينصر الدين، وهو جزء من كياننا وتاريخنا والحفاظ على حياتنا، والرجل من غير سلاح لا شك أنه منتقص، فماذا جنى الذين تركوا السلام غير أنهم أصبحوا لا وزن لهم.
أود تذكيركم بالسياسة العامة للقاعدة في المجال العسكري والإسلامي فقد تميزت القاعدة في تركيزها على العدو الأكبر الخارجي قبل الداخلي، وإن كان الأخير أغلظ كفرًا إلا أن الأول أوضح كفرًا، كما أنه أعظم ضررًا في هذه المرحلة؛ فأمريكا هي رأس الكفر فإذا قطعه الله لم يعص الجناحان كما قال عمر -رضي الله عنه- للهرمزان عندما استشاره وقال له: انصح لي فإنك أعلم بأهل فارس، قال: نعم إن فارس اليوم رأس وجناحان، فقال له: فأين الرأس؟ فقال: نهاوند، ثم ذكر موضع الجناحين وقال: الرأي عندي يا أمير المؤمنين أنك إن تقطع الجناحين يهن الرأس، فقال عمر: كذبت يا عدو الله بل أعمد إلى الرأس فأقطعه؛ فإذا قطعه الله لم يعص الجناحين.