مرحلة العمل في أرض الجزيرة العربية:
الذي يظهر أنكم لا تؤيدون أعمال الداخل فيما يعرفه عنكم القريبون إلى وقت قريب، ولعل البدء كان عن اجتهادات فردية ومبادرات لم تعرض عليكم، وبخاصة وأنه سبق مكاتبتكم حول هذا الموضوع وأظهرتم القناعة بعدم مناسبة العمل في تلك البلاد وأضراره الكثيرة.
على كل الأحوال فالأحداث أثبتت أنه اجتهاد خاطئ له آثاره السلبية الكبيرة والتي منها:
الإضرار بالجهاد والمجاهدين في جميع الساحات:
-خسارة الأمة لكثير من القيادات والكوادر التي قتلت أو اعتقلت بسبب هذه العمليات.
-التضييق على الداعمين للساحات الجهادية في الشيشان والعراق وأفغانستان وفلسطين وغيرها، وقطع تمويلها بشكل حاسم مما أدى إلى إلحاق الضرر البالغ بها.
-منع الشباب من الالتحاق بساحات الجهاد وتشديد الرقابة على جميع المنافذ المؤدية لها، واعتقال الذاهبين إليها والعائدين منها.
-اعتقال أعداد كبيرة من الشباب المجاهدين ومن حولهم من المتعاطفين، وتعرضهم للفتنة مما قد يكون سببًا للانتكاس.
-تعقب كل من له صلة بالأعمال الجهادية ومطاردته.
-تضرر الكثير من أسر المقتولين والمعتقلين والمطاردين.
-منع الحديث عن الجهاد والترغيب فيه في المحاضرات والخطب والمنتديات.
-نفرة الناس من مصطلح الجهاد وتشويهه من قبل الأعداء.
-خسارة التيار الجهادي للكثير من العلماء والدعاة الصادقين المخلصين، والذين كانوا ينافحون عن الجهاد ويتبنون قضاياه.