الصفحة 181 من 270

الهدف الأول/ أقر بأننا لم نوفق فيه لأسباب كثيرة، أولها مجانبة توفيق الله لنا والله المستعان ونسأله الستر والمغفرة؛ فقد أرسلنا عددًا من الإخوة لبريطانيا وروسيا وأوروبا على أن يكون عملهم تامًا وجاهزًا قبل نهاية السنة، ومنهم من كان ترتيبه معنا قبل مدة طويلة ورجع إلينا ثم سافر مرة أخرى واطمأننا إليه، وهما:-

روسيا: ضرب خط الغاز والسفارة الأمريكية

بريطانيا: عدد من الأهداف يحدد الأخ ما يناسبه، بالتوافق مع ما يحصل عليه من مواد

وحسب علمنا لم يتعرض الإخوة لأي مشكلة أمنية سوى ما ذكر في الأخبار قبل أيام عن القبض على عدة أفراد في بريطانيا، ولم نتأكد بعد هل لهم علاقة بنا، وكان هذين العملين ما نعول عليه بعد الله في بلوغ هدفنا، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن.

أما الإخوة الآخرون فهم إخوة جدد، سارعنا بإرسالهم حتى لا يحترقوا أمنيًا أو تنتهي مدة أوراقهم أو إقامتهم، وأعددناهم بما نستطيع حسب ما يسمح الوقت والظروف، -كمثال: أحد الإخوة بمجرد وصوله إلينا حدثت الحرب في مسعود وكانت مدة إقامته شهرين، قضى منها شهر في الانتظار والطريق، وحوصر معنا أسبوعين أخذ فيها دورة متفجرات نظري، ورجع حتى لا تنتهي إقامته، ولحاجته للوقت في الطريق- ولم نسمع من أخبارهم شيئًا لصعوبة الاتصالات من جهتنا وشدة المراقبة عليها من جهتهم، ولعل الله يسمعنا عنهم خيرًا قريبًا.

الهدف الثاني/ يعلم الله أننا لم نفكر أنه لا بد للعمل من ظروف مثالية حتى يبلغ هدفه، بل نظن أن الإبداع في العمل هو بحسب الإمكانيات، وأن الله يطالبنا بالأسباب التي نقدر عليها وباستطاعتنا، وأننا إن لم نبذل جهدنا لتحصيل تلك الأسباب المقدور عليها، فلا مجال للنجاح كما قضت سنة الله؛ فانطلاقًا من ذلك وجدنا أن العمل له أسس لا بد من تحصيلها حسب قدرتنا عليها وهي:

أ- الأفراد: مُعدِّين إيمانيًا وعسكريًا ونفسيًا ليقوموا بذلك العمل.

ب- الاتصالات: للارتباط مع هؤلاء الأفراد وتأمينها، وكذلك طرق المواصلات للإتيان بهم وإرجاعهم سالمين، ومتابعة أخبارهم ومتابعة العالم فالإنسان ابن بيئته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت