من جهتنا حاولنا استطاعتنا وما زلنا والأمور اليوم مشجعة أكثر مما كان، فمستوى التنسيق بين اللجان أفضل، في السابق اشترينا بعض قطع المدفعية حتى إذا جاء إلينا إخوة نستطيع تدريبهم بسرعة ولا يتأخروا، وكذا معدات لتدريب الالكترونيات.
أما الناحية الشرعية والنفسية فهي أسهل لنا قليلًا مع بعض زيارات المشايخ جزاهم الله خيرًا.
-الاتصالات: الحمد لله بالنسبة لتأمين الاتصال مع الإخوة الذين نرسلهم فنحن نطور أنفسنا حسب إمكانياتنا، ومما يعيننا على ذلك أن أغلب الإخوة الذين معنا عندهم خلفية في ذلك.
وكذلك حاولنا التنويع في طرق الاتصال وعدم الثبات على طريقة واحدة وعمل برامج تشفير خاصة بنا وتقليل الاتصالات ما أمكن، ونحاول عدم إرسال أي رسالة من باكستان بحسب القدرة.
-طرق المواصلات: لا زالت مشكلة كبيرة بالنسبة لنا؛ بسبب الوقت الطويل والخطورة والإهمال من بعض الأدلاء عفا الله عنا وعنهم.
الحل لها -كما نراه- إنشاء مكاتب لنا في أماكن أخرى يدار منها العمل، وفي سبيل ذلك -إن شاء الله- في المرة القادمة نرسل أخًا إلى الصومال ومعه تكليف بذلك، ومنذ مدة ونحن بصدد إنشاء مكتب في تركيا، ولكن لم نجد الأخ المناسب، ومن ظنناه مناسبًا لم نجد الرغبة فيه، و-إن شاء الله- هناك مبشرات في هذا الصدد، وقد أرسلنا أحد الإخوة إلى العراق في هذا الصدد ولكن لم يتيسر له الوصول.
-متابعة الأخبار: كان لدينا مركز لمتابعة الأخبار من الشبكة ولكن قُصف، فشككنا أن السبب من هذا العمل، وكذلك أحد الإخوة بحث عن معلومات خاصة به وأعلنوا بعد القصف أنه هو المقصود، فبعدها توقفنا عن المتابعة إلى اليوم، ونكتفي بسماع الراديو، وما يصلنا من الإعلام نادرًا، وبعض المواد والبرامج الخاصة بعملنا يحضرها لنا بعض الإخوة من باكستان بين الحين والآخر.
أما القنوات الإخبارية ومتابعتها لاستنباط أفكار جديدة ومعرفة تكتيكات العدو وحيله، ومتابعة الوضع العالمي واستكشاف نقاط الضعف فأظنه مهم لعملنا وحيوي، ولكن استعماله فيه مخاطر كثيرة أمنيًا وإيمانيًا، فنحن نعيش