الصفحة 199 من 270

تميل إلى الديبلوماسية والإكثار من المبالغة وعدم الدقة، حتى وُصِف من قِبَل بعض الناس بالوصف القبيح، وباللف والدوران! وهكذا.

فهذا من أعقد العيوب، مع شيءٍ من الاجتهاد، حتى يحوجنا إلى التشدد في ضبطه ومتابعته، مع خيرٍ كثيرٍ فيه -أكرر-، وشيءٌ آخر هو أن هواه مع الحزب والمهندس -كما يسميه- ما زال كما هو، وربما تكلم أحيانًا بذلك مع تشديدنا عليه ألا يتكلم بذلك، حتى وصل إلى بعض إخواننا الباكستانيين -بشتون وبنجاب- نفحاتٌ من ذلك، فجاءني قبل مدة يسيرة إخوةٌ ممن هم معنا في التنظيم من الباكستانيين يشكون أن أبا عثمان يمدح الحزب والمهندس في بعض جلساته مع الناس، وأنه عندما يذكر أمير المؤمنين يعبِّر عنه بـ: أخونا الملا محمد عمر!

فوالله لو كان عندكم توجيه بخصوصه يكن جيدًا، وقد تأكد أن أكتب لك في شأنه؛ لأننا أيضًا بصدد إدخاله في مجلس الشورى عندنا، فإنه نال تقريبًا الترشيحات المطلوبة، لكني أوقفت الآن ترسيم الأمر ولم نبلغه ولم نبلغ أعضاء الشورى بتمام عملية الانتخاب للأعضاء؛ لأن اجتماعنا للشورى تمَّ مجزءًا، ولم يجتمع المجلس كاملًا بل جلست أنا مع بعض الأعضاء، وجلس الشيخ سعيد -رحمه الله- مع بعضهم وطُلب من الإخوة الترشيح للأعضاء الجدد فكان من المرشحين الذين نالوا أكثر ترشيحات هو الأخ أبو عثمان، من مرجحات عضويته للشورى كونه يرأس قطاعًا مهما هو قطاع العمل في باكستان، فما رأيكم؟

5 -أفغانستان: مجموعاتنا في الداخل ككل موسم منذ سنين، عندنا في باكتيا وباكتيكا وخوست، وفي زابل وغزني، وفي وردك، بالإضافة طبعًا إلى الكتيبة التي في نورستان وكونر، العمل القتالي في أفغانستان قوي جدًا والعمليات النوعية كثيرة، والأمريكان والناتو مضروبون بشدة.

ومن العمليات النوعية الأخيرة التي ساهمنا فيها عملية باغرام، وهي باختصار بالتعاون بيننا وبين سراج حقاني وكومندان آخر تحت في كابل، باغرام.

والفكرة هي: تسلل إلى قاعدة باغرام، بمجموعة من الانغماسيين يلبسون أحزمة ناسفة ومعهم عدد جيد من مخازن الذخيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت