للكلاشنكوف، وبعضهم بالبيكا، وبعضهم آر بي جي مع كلاشن، والكل تقريبًا يحمل إما واحد أو اثنين من الألغام المغناطيسية الصغيرة المركب عليها دائرة توقيت دُرِّب الجميع على استعمالها.
الخطة: التسلل ليلًا قبل الفجر أو مع الفجر، من ثلاثة محاور: محوران أسلاك شائكة تم قصها بالكلاليب الخاصة، ومحور سور -وجد الإخوة فيه بابًا كسروه ودخلوا منه-.
يتوجه الإخوة بعد دخولهم إلى ثلاث اتجاهات:
-الجناح الأيمن يتجه له مجموعة حيث الطائرات الرابضة في ناحية القاعدة
-ومجموعة أخرى إلى اليسار حيث صهاريج الكايروسين وغيرها من المرافق
-والمجموعة الثالثة إلى القلب حيث ثكنات الجنود والقيادة ومرافق كثيرة وملاحق
ثم ينضم الجناحات للقلب، تقريبًا سارت الخطة حسب المرسوم وأحسن، فالله -عز وجل- سهّل وبارك وسدد.
بعد دخول الإخوة مشوا حوالي عشرين دقيقة بدون إطلاق أية رصاصة حتى كانوا الإخوة هم المبادرين بإطلاق الرصاص وفاجؤوا العدو، وفجروا الصهاريج، وربما حتى بعض مخازن الذخيرة، ودمروا مجموعة من الطائرات غير محددة، واتجهوا إلى القلب وأعملوا اشتباكًا وقتلًا في الجنود والقيادات وغيرهم.
بفضل الله استمرت العملية من الساعة الثالثة فجرًا حيث دخل الإخوة فجر يوم الأربعاء 11 مايو إلى ما بعد الظهر، وقيل إلى العصر، بل قيل إلى اليوم الثاني كان هناك إطلاق رصاص.
بفضل الله أجمع كل الإخوة -تقريبًا- على أن العملية كبيرة جدًا وناجحة أكثر مما تصورنا وخططنا، الحصيلة غير محددة بدقة بطبيعة الحال، والأفغان يقولون أشياء كبيرة كعادتهم، لكن الشيء القريب هو: تدمير عدد من الطائرات الرابضة غير محدد، قتل عشرات وجرح العشرات من عساكر الأمريكان لعنهم الله، وتدمير مخازن ذخيرة غير محددة الكم والحجم، إحراق وتدمير صهاريج الكايروسين والبترول في القاعدة -هذه متيقنة ثابتة-.
ومعنويًا تعتبر من أقوى العمليات على العدو كحرب نفسية وإرهاب وإرعاب، والحمد لله رب العالمين.