يقوموا بأي عمل في البنجاب -في دائرة حكومتهم، وهي لا تشمل إسلام أباد ولا بندي- وأنهم مستعدون لأن يدفعوا أي ثمن ... إلخ.
وكانت المفاوضات جارية كما قالوا لنا، شددنا عليهم أن يشاورونا في كل شيء، فوعدوا بذلك، في آخر اجتماع لي مع حكيم الله سألته فقال: لا جديد وأي جديد سنخبركم. وأخبرته أنا بما جرى معنا، وتواصينا بالحذر منهم، ويرى حكيم ألا نظهر نحن في الصورة ولا نجلس معهم، فأيَّدته في هذا مبدئيًا، وقلت له: على كلٍّ لا نبرم شيئًا إلا بمشورة قيادتنا وإلا بالتفاهم معكم.
فهذا تقريبًا ملخص ما جرى، وهو كما ترى مجرد كلام!!
فهل الباكستانيون جادون، أم هم يتلاعبون ويحتالون؟ الحذر واجب والاستعداد واليقظة والمحافظة على الهمم والعزائم ضروري، طبعًا هم في كربٍ أيضًا وهم يرون أولياءهم وأربابهم الأمريكان في كربٍ شديدٍ أيضًا وهي حكومة ودولة من طينة النفاق -والعياذ بالله- وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وسألتم: ما رأيكم؟ فنحن نرى يا شيخنا هو ما قلتموه: أي فرصة حقيقية لمهادنة الباكستانيين سنستغلها للتفرغ للأمريكان، هذا واضح.
نعم سيكون فيه صعوبة على كثير من إخواننا الباكستانيين، فلا تنسَ إخوة سوات وإخوة مسعود حلفاءنا وأحبابنا القريبين جدًا، وغيرهم وحتى المجموعات التي معنا، لكن تفهيمهم وإيضاح الأمر لهم وأهميته وأنه خيرٌ ممكن -بعون الله-.
-أخونا عزام الأمريكي بخير وعافية ولله الحمد، وما أشاعه الباكستانيون كان خبرًا كاذبًا لم نعرف بالضبط ما حقيقته، هل كان خطأ منهم واشتباهًا، أو وراءه شيء من مكر معين؟!
-الإخوة الأسرى والأهل في إيران -إن شاء الله- يكونون بخير، ولكن لم يأتِ أحدٌ إلى الآن بعد أنس السبيعي كما ذكرت لكم أنه آخر من جاء من الإخوة، وهو جاء منفردًا بعد أن سفر أهله إلى ليبيا عبر تركيا وعبر الاتصال بمؤسسة القذافي و-إن شاء الله- إذا يسر الله مجيء العائلة نرتب الأمر، ولكن يا شيخ ربما الأمر