أخبركم بمقتل الأخ حمزة الجوفي -رحمه الله- وذلك بقصف بطائرات التجسس في جنوبي وزيرستان وأنه قتُل معه آخرون لم نتأكد منهم لحد اللحظة، يحتمل أن يكون فيهم أبو الحسين المصري.
-إن شاء الله سنطلب معلومات عن أبي بكر البغدادي ونائبه، وعن أبي سليمان الناصر لدين الله وسنسعى لسؤال إخوة الأنصار وغيرهم، ونحصل على صورة أكثر دقة، والله الموفق.
وبإذن الله نواصل مساعينا للوحدة وقد فعلنا بالفعل، وكتبنا لهم في رسائل التعزية في الأميرين الشهيدين بأنه لعل هذه فرصة لتجديد مساعي الوحدة وإيجاد هيكلة جديدة تجمع الشمل ... إلخ.
-الفكرة عن شريط وثائقي عنكم بالتعاون بين الجزيرة والسحاب سنسعى فيها، سأتشاور مع منير ونرسل لزيدان بالفكرة ثم طلب أسئلته، لكن ظني أنه لا بد على الأقل أن تكون أجوبتكم صوتية، وقد كنت طلبت منكم يا شيخنا من قبل أشرطة لنا نحن نحتفظ بها عن تاريخكم وحياتكم وكل شيء، وكيف تطورت الفكرة الجهادية عندكم ... إلخ، أشياء كثيرة.
وأخونا منير بعث لكم أسئلة وغيرها، لكن لم تجيبونا فتركنا الأمر إلى حين، ونحن مصرُّون عليه ونراه واجبًا، وأيضًا يا شيخنا العزيز، كلمات صوتية قصيرة للإخوة هنا خاصة، نُسمِعُهم إياها بدون أن يأخذ أحدٌ نسخة أبدًا ثم نحتفظ بها في أرشيفنا أو نعدمها كما تأمرون، لكن لا بد منها للناس؛ للتطمين بالتعيينات وغيرها والتوصية بالسمع والطاعة والصبر والمصابر والتثبيت ورفع الهمم والتبشير.
الجوفي -رحمه الله- كان يقول: أنا مع أسامة ابن لادن لكن لست مع الحافظ سلطان ولا مع خالد الحبيب ولا محمود وهكذا عندنا غيره منهم من يكاد يصرِّح ومنهم من دون ذلك، نسأل الله -تعالى- أن ييسر لنا ولكم ما فيه الخير.
-بالنسبة للظهور الإعلامي، فجزاكم الله خيرًا على النصيحة وقد تشاورت مع الإخوة ورأينا أننا في هذه الفترة إلى أجلٍ غير مسمى لا نظهر؛ تغليبًا للاختفاء والأمن وتحاشيًا عن الرصد التجسسي ونحن نعاني من الحرب الجاسوسية، وامتصاصًا للضغوط الأمريكية على الباكستان.