أولًا: يتم اختيار مكان ملائم وآمن له في باكستان ويقوم بإعطاء دورة إعداد قادة ومدربين للعمل الخارجي، وأرى ألا يتجاوز عدد المتدربين في الدورة الأولى عن عشرة إخوة.
ثانيًا: أن يتم اختيار الإخوة المتدربين في هذه الدورة اختيارًا متميزًا بحيث يكونوا مؤهلين لأن يصبحوا قادة في العمل الخارجي ومدربين لبقية العناصر ومن أهم صفاتهم بعد الإيمان والتقى والصبر والجلد، فأي شخص نلحظ عليه أثناء تدريبه في المعسكرات ملل وعدم إتمام للمهام التي يكلف بها، أو سرعة غضب أو حدة يتم استبعاده من العمل الخارجي الذي يحتاج إلى الدقة والنفس الطويل، ففي كينيا لبث الإخوة 9 أشهر داخل البيت، فمثل هذه الأجواء غير الطبيعية يظهر فيها ما في النفوس، والخلاف بين الطاقم المرسل للمهمة في أرض العدو يؤدي إلى نتائج وخيمة، فقد يخرج أحد الإخوة عن اتزانه ويعصي الأمير وهذا عن تجارب وليس احتمالات.
-أن يكون الإتقان يجري فيهم مجرى الدم واضعين نصب أعينهم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه) .
فهناك أحداث وقصص كثيرة مؤسفة سبب رئيسي فيها الإهمال وعدم الإتقان.
-أن يكون لديهم قناعة كبيرة بأهمية العمل الخارجي وأنه المحور الرئيسي لإضعاف أمريكا حتى تتخلى عن إسرائيل وتوقف حروبها ضد المسلمين وتتركهم وشأنهم -بإذن الله-.
-الذكاء والفطنة وسرعة البديهة وامتلاك آلة جيدة لفقه المسائل وطلب المعارف.
-القدرة على أخذ الدورة بالمدة المتفق عليها، ويكون ذلك في البيت الذي يتم ترتيبه، حيث يدخلون البيت ولا يخرجون منه إلا بعد إتمام الدورة؛ حفاظًا على سلامة الجميع، ولضمان ذلك يؤخذ عليهم عهد قبل دخولهم البيت وتسجيلهم في الدورة.
وأرى أن يكون الشيخ محمود معهم في تلك الدورة لإثراء المحاضرات بالنقاش والحوار المفيد، وبعد إتمام دورة العمل الخارجي يقوم الشيخ محمود بإعطاء الإخوة المؤهلين دورة إعداد قادة وكوادر، وأرى أن الشيخ يونس طاقة متميزة تميزًا كبيرًا ينبغي الاهتمام به وإعطاءه فرصة لأن يشارك مع الشيخ محمود في دورة إعداد الكوادر.