الصفحة 241 من 270

فتشاورت مع أبي يحيى ومنير وكان خلاصة ما خرجنا به أن نؤخرها قليلًا، وقد جهزها منير للنشر لكنه تجهيز سريع، وقلت له الآن أن يعيد تجهيزها بشكل أفضل موضوعًا معها الترجمة الإنجليزية؛ فالنسخة المرفقة لكم هي محل تعديل وليست المعتمدة، وننتظر توجيهكم في هذا.

وبعد كتابة ما تقدم جاءني الملف المرفق من أخينا نور الدين -عزام- وفيه رأيه بأن ننشرها، وفيه مناقشات وأفكار ومسائل أخرى كنا تناقشنا في كثير منها معه ومع الإخوة من قبل ومن المهم أن تطلعوا على الملف.

2 -أود لفت نظركم أننا نستعمل اسم منير للأخ عبد الرحمن المغربي.

3 -بالنسبة لأوضاعنا بصفة عامة فهناك تجدد للمخاوف والإشاعات حول حملة محتملة يشنها الجيش على شمالي وزيرستان بضغط من الأمريكان طبعًا، ولكن قيل لنا أن هذه الضغوط خفت بعد زيارة أوباما للهند ولم يزر باكستان.

وبعث الباكستانيون للطلبة هنا في شمالي -لبعضهم- قالوا: ما لم تتوقف الاتصالات التلفونية من ميران شاه ومير علي ونحوها فالحملة محتملة -يشيرون إلى الضغوط الأمريكية عليهم بسبب الاتصالات-.

وعلى ذكر الاتصالات فنحن الآن مانعين الاتصالات إلا بإجازة خاصة ونسمح لبعض العوائل وهكذا، والمشكلة ليست فينا نحن -التنظيم- والمنضبطين، بل في أزواع من المتسكِّعين في أسواق ميران شاه ممن لا ينضبطون ولا يسمعون لأحد وهم من العرب والأتراك والأذريين وحتى الألمان وغيرهم أخلاط كثيرة، ودائما نحاول أن ننصح العقلاء والرؤوس في المجموعات ونتواصل معهم للتقليل من الشر وتفهيمهم المصلحة العامة، وأيضًا نحن ساعون الآن في تكوين مجلس تنسيق للمجموعات التركية اللسان -الإخوة الأتراك، والتركستانيون، والأوزبك بعضهم وليسوا ناس طاهر جان والأذريون والبلغار ربما- والله الموفق.

إزاء هذه المواقف وضعنا خطة لإدخال بعض العوائل إلى باكستان احتياطا وبدأنا بمرحلتها الأولى وهي البدء بمجموعة اخترناها من العوائل الضعيفة أرامل وغيرها، ولما بلغنا بعضهم رفضوا النزول إلى باكستان وتعرفون كيف الإخوة والعوائل تتصرف! وبعضهم تحركوا بالفعل، وبعضهم بصدد التحرك الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت