الصفحة 243 من 270

4 -موضوع حمزة ووالدته: فبالنسبة لأم حمزة فهي جاهزة -إن شاء الله- للانطلاق إلى جهتكم لكن كنا ننتظر تأكيد الأمر منكم، وأيضًا ننتظر أيامًا غائمة مناسبة للحركة حسبما وجهتم، وبالنسبة للتعليمات بألا يتركوا ولا يستصحبوا معهم شيئًا مما أحضروه من إيران فهم عارفون، بلغهم عبداللطيف ثم بلغتهم أنا، حتى إنهم مبالغون في الاحتياط حتى سألت عن الذهب الذي معها فأشار بأنه -إن شاء الله- لا خوف من جهته، بل وسألَت عن أسنان كانت قد حشتها في إيران وخدمتها ببعض الماكسات الظاهر حسبما فهمت من حمزة فقلت لهم -إن شاء الله- غالب ظني أنه لا ضير في شيء من ذلك.

المشكلة هي أنهم قالوا إنهم عملوها هناك في إيران تحت إشراف طبيبة تابعة للناس الذين كانوا عندهم هناك رسمية، وأنا غالب ظني -إن شاء الله- أنه ليس فيها شيء، لكن فضلت أن أذكر لكم كل هذا لتروا الأمر ونتشاور في الاحتياط.

فإن أردتم أن نرسل أم حمزة -صانها الله- فأخبرونا هذه المرة إما بموعد محدد أو أطلقوا، ونترك وسيطنا يأخذهم في الوقت المناسب عندما نرتب لهم معه في يوم غائم مناسب.

بالنسبة لحمزة فهو طيب صالح رأيت فيه العقل والأدب الله يبارك فيه، لكن طبعًا -يا شيخنا المكرم- هو شاب صغير وعاش تلك السنين في السجن وهو المسكين الآن موضوع في شبه سجن آخر عندنا فهو قلق من ذلك ويراجعني بأنه لا بد أن يتدرب ويشارك ويقدم، وأنه لا يريد المعاملة الخاصة كابن فلان وهكذا جزاه الله خيرًا، فكنت أصبره وأحاججه ولكنه سهل العريكة لين الحمد لله، وذكرته بما جرى لسعد ولكن سعد -رحمه الله- كان أشد إلحاحًا منه وأن أهم شيء بالنسبة لك الآن هو أن تكون في مأمن وسلام و-إن شاء الله- كل شيء يأتي بالصبر وبترتيب حسن، وقد وعدته أن أرتب له بعض التدريب الآمن والرماية في مناطق آمنة بمختلف الأسلحة وللأسف تأخرت عليه الآن أكثر مما كنت أود ولعلي أفعل في الأيام القليلة القادمة بحول الله، كما أتعهده بالكتب والملفات المفيدة وعنده كمبيوتر والحمد لله وصابر محتسب.

وإن شتم أن تكتبوا له شيئًا مناسبًا لطيفًا فاكتبوا.

وكذلك ليتكم تكتبون بأنفسكم لأم حمزة وأنا أعطيهم يقرؤون بأنفسهم أي توضيحات أو توصيات وتذكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت