الصفحة 251 من 270

-الخيار الثاني: أن يقام بإرساله إلى بيشاور عبر أناسٍ آخرين غير وسيطنا، وبالطريقة التي ينزل بها المهجاهدون من عندنا إلى بيشاور وهي طريقة تهريب حيث يتحركون من وزيرستان إلى جهة قبائل خيبر ومن هناك ينزلون وعلى بيشاور -ينزلون على باره على ما أظن أو قريبًا منها- ويدخلون بيشاور، وهذا الطريق فيه خطرٌ أيضًا لكن أقل من الأول، ويتفادى تعرُّض وسيطنا الخاص لأي احتمال خطر؛ لأن نزول حمزة سيكون في هذه الحالة عن طريق إخوة آخرين مجاهدين.

وطبعًا في هذا الخيار مسألة وهي أن الإخوة الذين نختارهم لصحبته -تنزيله- إلى بيشاور هل نخبرهم من هو هذا الأخ؟ لكي يجدُّو في الأمر جدًا، فهذا ليس بمناسب أمنيًا، أو لا نخبرهم بل نقول لهم وصِّلوه إلى بيشاور وهو يتصرَّف وعنده العناوين وأرقام الهواتف، فهذا ممكن وهو المختار، ومع ذلك ربما تفهم الناس شيئًا.

-الخيار الثالث: أن نرسل حمزة إلى بلوشستان وهذا أسهل علينا وعندنا الطريق من جنوبي وزيرستان وندخله عند أناسٍ هناك يجلس عندهم إلى أن يأتي الأخ عبد الله السندي ويستلمه.

وهذا الخيار أقل الخيارات خطرًا وأقربها للسلامة وأسهلها، عندي هو المرجَّح من الخيارات الثلاثة.

ثم كما قلت لكم: ترتبون مع عبد الله السندي بواسطتي أو مباشرة إذا أرسل الأخ عبد الله أرقام التلفون الخاصة -إن شاء الله-، والله الموفق لما فيه الخير.

إنني شاورت الأخ منير في مسألة إرسال حمزة فهو موافق لي في عدم الإقدام في إرساله والحال كما وصفت ولم أتشاور مع أبي يحيى لعدم الْتقائنا منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولم أكتب له في المراسلات.

الكلام كله على حمزة كرجل، وأما العائلة -امرأة حمزة وولداه- فليس ثمة مشكلة في تنزيلهم من الطريق الأول العادي -الخيار الأول-، وإذن فالفكرة هي: نزول حمزة لوحده والعائلة على حده.

لكن في حال اختيارنا لخيار بلوشستان -الخيار الثالث- فيستطيع الذهاب مع عائلته، لقد أرسل لي الأخ عبد الله السندي بطاقة خالد، ومعها رخصة سياقة له أيضًا، وهما صالحتان لأن يستعملهما حمزة إذا تحرك -إن شاء الله-، فإما تأمروني بأمركم فيهما، وإما سأعطيهما لحمزة ليتحرك بهما إذا قررتم الشروع في أحد الخيارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت