والثلاثة السورين لعلهم يتمكنون بإذن الله قريبًا، يبقى هو والأخ الجزائري، لعله يناسبهم أن يذهبوا إلى الصومال أو حتى يختفوا بسهولة في إيران أو غيرها ما داموا اثنين.
وإن التغيرات التي حصلت في المنطقة العربية كبيرة جدًا ولا بد أن تتغير معها الكثير من الأمور.
بالنسبة لليبيا على وجه الخصوص فآخر ما جاءنا من الإخوة في ليبيا أنهم بدؤوا يرتبون أمورهم، وأنهم لهم نشاطٌ ودورٌ هناك ولله الحمد.
إخوة الجماعة المقاتلة الخارجين من السجن وغيرهم في الشرق الليبي بنغازي ودرنة والبيضاء وما قاربها، هناك صحوة إسلامية جهادية نشطة من زمان ينتظرون مثل هذه الفرصة ونظن أنه عن قريب سيبدأ يظهر نشاط الإخوة وأسماؤهم وتسجيلاتهم.
وفيما يتعلق بليبيا أيضًا فنتيجة للحماسة عند الإخوة وما أتيح من فرصة جهادية هناك وتشوق الإخوة للجهاد ضد الطواغيت هناك فقد حصل أن الأخ أنس السبيعي الليبي وإخوة آخرون استأذنوا في النزول إلى ليبيا.
وأرفق لكم رسالة من أنس -اسمه عندنا الآن عبد القيوم- كتبها لأبي يحيى وحوَّلها، وأبو يحيى يعتب علي في التأخير عليه في الجواب، وطبعًا سبب تأخري موضوعي جدًا والحمد لله أنا فيه معذورٌ -إن شاء الله- وهو بُعدي وكُموني واختفائي وتقليلي من التواصل والحركة هذه المدة، ولم تصلني رسائله التي يشير إليها حتى هذه اللحظة.
وعلى كل حالٍ صورت رسالته لكي تطلعوا عليها، وأرفق ما لكم كتبت لأبي يحيى لكي يبلغه والإخوة الآخرين إياه، وخلاصته أننا أعطيناه الإذن للنزول إلى ليبيا.
-طبعًا للتنوير: هو أنس حالته النفسية سيئة جدًا من يوم ما جاءنا من إيران، وتعرفون أنه من هناك -من إيران- أرسل أهله وأولاده كلهم حتى الكبيرين منهم عبد الله وعبد الرحمن رغم أنهما بالغان رجلان، وعندما جاء هنا كان يظهر عليه التأثر جدًا والقلق والكآبة، وهو بطبيعته في صعوبة في العشرة والمزاج فكان لا يرتاح مع معظم الإخوة ولا في المراكز، فكان الإخوة دائمًا -بعلمي وعلم أبي يحيى وإذننا ومساعدتنا- يسعون لتوفير