الصفحة 256 من 270

مكان خال له يرتاح فيه أو مركز على الأقل ليس فيه إخوة كثيرون بل يكون معه في واحدٌ أو اثنان يخدمانه -مثلًا-، وهكذا.

لكن وفي الجملة كانت حالته قليلة، وكان يتصل بأهله في ليبيا رغم علمه بمنعنا للاتصالات! ورغم أنه معروفٌ أنه رجل خطير ومطلوب للأمريكان ... إلخ واتصل بالتلفون مرارًا!!

ولما جاءت الثورة الحالية والحرب في ليبيا وخاصة عندما علم أن الأخ عروة الليبي -كان معه في سجن إيران- قد سافر ودخل إلى ليبيا واتصل عليه وشجَّعه وقال له إن الطريق ميسَّرٌ وسهلٌ، فتحمَّس جدًا للنزول وكتب ما كتب.

ونسأل الله لنا وله ولسائر الإخوة التوفيق والإعانة.

-هل قرأتم الملف الذي أرسلته لكم قبل أشهر للأخ طوفان باسم (هبوهم أر) وهل علقتم عليه؟ لأن الأخ له أفكارٌ وطلبات ونشاط ويريد منكم أو من أبي محمد كلمة لتوجيهه؛ لأنه بصراحة لا يسمع مني أنا ولا أظن من غيري هنا.

-بالنسبة للإخوة في إيران، فقد أرسل إلي منسقًا هناك قبل أيام خبرًا مجملًا غير مفصَّل يقول: إن بعض الإخوة الكبار خرجوا وكيف نفعل معهم، فأرسلت إليه فورًا بطلب التفاصيل، وقلت له: الكبار يأتون عندنا ضروري، ونحن منتظرون.

طبعًا كان قد خرج الأخ أبو السمح المصري، وهو الآن باقٍ في إيران، ويبدو أنه استأنف ممارسة نشاط إعلامي واتصلاتٍ بعنوان (جماعة الجهاد) كما ترون في ملفٍ مرفق.

كذلك خرج الأخ عبد الله رجب الليبي"أبو الورد قديمًا"وهو هناك في إيران كذلك، وخرج الأخ أبو مالك الليبي"عروة"وهو أحد الإخوة البارزين في المقاتلة وبقي في إيران ولم يأتِ عندنا، ثم قبل حوالي شهر سافر إلى ليبيا ودخلها بسلامٍ والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت