فأوافقكم الرأي فيما ذكرتموه عن التهدئة وتقليل الحركة؛ للمحافظة على سلامتكم وسلامة الأنصار جميعًا وإخراج بعض الإخوة إلى السند لمدة عام أو عامين مع التركيز والمواصلة في أفغانستان ولا سيما بالعمليات الكبيرة النوعية.
حبذا أن تنبهوا إخواننا في طالبان باكستان وأفغانستان إلى أن ينشروا بين كوادرهم الحديث عن حرمة دماء المسلمين ويشددوا عليهم في الاحتراز من الوقوع في دماء المسلمين، ويقوموا بحملات توعوية شرعية واسعة في مسألة معاقبة الأشخاص بناء على الظنون (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)
وهذه المسألة ينبغي تنبيه إخواننا المسؤولين عن مكافحة الجواسيس لديكم عليها وطرقها معهم باستمرار، ليحذروا أشد الحذر من التعدي على الرجال دون التأكد مما اتهموا به.
كما أود تنبيه إخواننا في طالبان على الأهمية القصوى للرفق في التعامل مع القبائل وأهل القرى وبشكل عام (الرفق ما كان في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه) وفيما يخص القبائل التي دخلت أو تهم بالدخول في المشروع الأمريكي للصحوات فحبذا أن تحذروهم تحذيرًا شديدًا من أن تكون ردة الفعل منهم مبالغ فيها تجاه هذه القبائل؛ مما يزيد تجمعها وتألبها لقتالهم ويهم في توضيح الأمر لهم ذكر تجربة إخواننا في العراق.
بخصوص الهدنة مع الحكومة الباكستانية:
فمواصلة التفاوض على النحو الذي ذكرتم أمر من مصلحة المجاهدين في هذه الفترة.
وفيما يخص الشيخ أبا يحيى:
فأرى رأيكم بألا نشغله بالأمور الإدارية عن البحوث العلمية؛ لأهميتها وعظم احتياجنا لجهوده وخاصة بعد تمكين إخواننا في الصومال، فهذه إمارة على أرض الواقع عدد رعاياها بالملايين تحتاج إلى متابعة قوية وتوفير ما يحتاجونه من البحوث الشرعية، ولا يخفى عليكم عظم المسؤلية الملقاة على عاتقنا بعد انضمامهم إلينا، فيجب أن يفرغ جزءً كبيرًا من وقته لهذه المهمة لا أن يعد البحوث التي يطلبونها فقط، بل يفكر فيما سيحتاجونه ويعده لهم أيضًا.