ملاحظة: مراعاة الحذر من سقوط أي رسالة تكون وثيقة يظهرها الأعداء لإثبات هذا الأمر، مما يعني أن تكون الرسائل مع الإخوة في الصومال آخذة نفس حكم الرسائل المحتوية على معلومات سرية وخطيرة، وتنبيه الإخوة باستخدام نفس الطريق في إرسال رسائلهم التي تتحدث عن هذا الأمر.
بخصوص المغرب الإسلامي:
فقد قرأت رسالة واحدة تتحدث عن أن هناك بعض الجهات ترغب في عقد الهدنة مع الإخوة، ورأينا أن عقد الهدنة ضمن ضوابطها الشرعية أمر حسن حيث إننا نرغب في تحييد كل من يمكن تحييده في فترة حربها مع العدو الأكبر أمريكا، أما مسألة العشرة ملايين يورو سنويًا لا أرى التشدد فيه وإنما الذي يهمنا أن تتم الهدنة.
وأما الرسالة الثانية فللأسف الشديد لم نتمكن من فتحها رغم محاولات عدة وهي رسالة الأخ أبي مصعب عبد الودود فحبذا أن تعيدو إرسالها إلينا بعد التأكد من فتحها.
بخصوص اليمن:
ذكرتم في رسالتكم بأنكم تنتظرون رسائل مفصلة عن أحوال اليمن من أبي بصير، فإن وصلتكم فحبذا أن ترسلوها إلي، وكنتم قد ذكرتم أنكم ستبدؤون في مراسلة الأخ أبي بصير والتمهيد للسياسة الجديدة، فأرى أن نتريث في ذلك إلى أن نطلع على ما عندهم للتشاور في المسألة بشكل أوسع واتخاذ القرار الأنسب -بإذن الله-.
بخصوص ما ذكره الإخوة في العراق:
عن الخلاف بينهم وبين جماعة أنصار الإسلام فاستمروا في التواصل معهم وتذكيرهم بأن يبذلوا ما في وسعهم لتجنب الخلاف والصدام ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا، وأوصوهم بالاستعانة في حل الخلاف بوجوه العشائر والعلماء وبمن معهم ممن كان مع جماعة أنصار السنة سابقًا.
بخصوص ما ذكرتم عن الأوضاع عندكم في وزيرستان: