السؤال الثاني: هل يجوز استثمار الأموال في البورصة وبيع وشراء الأسهم بهدف دعم الجهاد، أو استثمار بعض أموال التبرعات في البورصات والأسهم؟
السؤال الثالث: هل يجوز ضرب تجار المخدرات والقضاء عليهم وقتلهم أم أن هناك تفصيل في المسألة؟ وهل يجوز أخذ أموالهم التي اكتسبوها من التجارة بالمخدرات؟ وهل يجوز استغلال المخدرات التي نحصل عليها منهم في:
1.استدراج العملاء الساقطين المدمنين واستخدامهم كعملاء مزدوجين ضد اليهود.
2.بيعها لليهود بهدف الإضرار بهم وأخذ الأموال منهم.
3.إسقاط جنود يهود بواسطة المخدرات خصوصًا من حرس اليهود.
هذا والله ولي التوفيق.
إخوانكم في جيش الإسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هو مولانا -عزَّ وجل- وبه نستعين، ونصلي ونسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
السؤال الأول: هل يجوز أخذ المال من تنظيمات أخرى وذلك بفرض دعم الجهاد عندنا، مع بيان الآتي:
• حركة الجهاد الإسلامي: تتلقى أموالًا طائلة من الخارج (خاصة إيران) ، ولدى بعض عناصرها تبني لأفكار التشيُّع -والعياذ بالله-، ولكنهم عرضوا علينا التمويل مقابل العمل معهم، والاشتراك في العمليات النوعية كنوع من الدعاية والاحتواء إن استطاعوا؛ بحيث نقوم نحن بالعملية بالتمويل عن طريقهم ثم يتم الإعلان باشتراكهم فيها.