• حبذا أن تذكر إخواننا في الأقاليم بأهمية التحلي بالمكث والأناة، ونحذرهم من الدخول في أي مصادمات مع الأحزاب المنتسبة للإسلام ويغلب الظن أن أغلب المناطق التي ستقوم فيها حكومات على أنقاض الحكومات السابقة ويترجح أن تلك الحكومات ستكون للأحزاب والجماعات الإسلامية كالإخوان ومن شابههم، وواجبنا في هذه الفترة أن نهتم بالدعوة بين المسلمين وكسب الأنصار ونشر الفهم الصحيح؛ فالأوضاع الحالية أتاحت الفرص بشكل لم يتح من قبل وإن مجيء حكومات إسلامية على منهج السلف، والوقت لصالح الإسلام فكلما مر الوقت وازدادت الدعوة كلما كثر أنصارها من الشعوب وكلما انتشر الفهم الصحيح بين الأجيال الصاعدة من الجماعات الإسلامية.
• بخصوص العمليات التي ينوي الإخوة في اليمن القيام بها بواسطة السم فأرجو الحذر من الإقدام عليها قبل دراستها من جميع الجوانب بما فيها ردود الفعل السياسية والإعلامية على المجاهدين وتصور الناس عنها فنرجو الاهتمام بالمسألة.
• بخصوص التواصل مع إخواننا في العراق فحبذا أن تفيدونا بتفاصيل سيره وأسباب تباعده.
• بخصوص الإخوة القادمون من إيران فأنتم أعلم بالأوضاع الأمنية عندكم، وكذلك في بلوشستان فلترتبوا لهم أكثر الأماكن أمنًا والله خير حفاظًا.
• بخصوص ما ذكرتم من قول الاستخبارات البريطانية بأن بريطانيا ستخرج من أفغانستان إن تعهدت القاعدة بعدم استهداف مصالحها فأحسب أن موقفها هذا كموقف أهل دمشق يوم فتح المسلمون لها عندما اقتحمها عليهم خالد بن الوليد -رضي الله عنه- وأيقنوا بالهزيمة فسارعوا إلى عقد صلح مع أبي عبيدة -رضي الله عنه-؛ فأرى أن لا يمكنوا من ذلك دون أن نغلق الباب معهم تمامًا.
• بخصوص الأسرى الفرنسيين لدى إخواننا في المغرب الإسلامي فأود التنبيه إلى أن الأجواء بعد مواقف فرنسا تجاه الشعب الليبي لم تعد تسمح بقتل الفرنسيين نظرًا لما سيتبع ذلك من أثار سلبية بعد أن أصبح موقف الكثير من عوام الناس مؤيد لسركوزي، فإن احتجنا لقتلهم يكون بعد انتهاء أحداث ليبيا وتداعياتها؛ فالمصلحة الراجحة