يطلبوا بإلحاح، أما الذين تلحظون شدة حماسهم وعدم تحملهم للبقاء فهؤلاء يرعى ظرفهم ويسمح لهم بالذهاب مع بذل ما يمكن ترتيب أكثر الطرق أمنا لهم.
• بخصوص الشيخ بشير المدني (يونس) فإن كان المكان الذي هو فيه الآن آمن فليتريث في السفر إلى أن يسقط النظام في سورية أو اليمن، وفيما يخص الإخوة الذين معهم يتم التعامل معهم حسب ما ذكرت في النقطة السابقة.
• اطلعت على رسالة صاحب الطيب وردكم عليها فبدا لي أن الرسالة قد تقبل أن هناك معلومات سربت لصاحب الطيب بواسطة بعض العلماء الذين لهم صلة بالدولة بشكل مباشر أو غير مباشر أو بعض العلماء الذين لهم رأي شخصي تبعًا للرأي العامة بأهمية استقرار الخليج، فأرادوا أن يوحوا لصاحب الطيب بخطورة إثارة الوضع في المملكة ليطلب منا ذلك فأراد هو أن يكتفي بالتلميح؛ فهذا وجه من الوجوه التي يمكن أن تفهم الرسالة عليها فأرجو أن تعيد قراءتها قراءة تحليلية وتفيدني بالوجه الذي يترجح لديك وكذلك ترفق نسخة منها إلى الشيخ أبي محمد.
• بخصوص الأخ طوفان وما طلبتم من قراءة لكتاباته وتقويمها فنظرًا لتزاحم المهام وضيق الوقت سأطلب ذلك من الشيخ أبي محمد، فلترفقوا له كتابات الأخ ولكني بشكل عام أرى أن المرحلة الآن هي مرحلة صرف الجهود لتوعية الأمة بعد أن انفتح سدٌّ هائل عظيم من الخير بفضل الله؛ فينبغي الاهتمام به وحسن توجيهه.
• بخصوص حمزة فجزاكم الله خير على سعيكم في إخراجه، وفيما يخص الخيارات التي طرحتها فأرى الخيار الثالث وهو أن يخرج بأسرع ما يمكن إلى بلوشستان على أن تكون كطريق للوصول إلى السند لا يلبث فيها إلا ريثما تتيسر له مواصلة السير ولا يقابل أيًّا من الإخوة هناك، وبعد وصوله إلى السند سيتصل بشخص في بيشاور أرفقنا رقم هاتفه في رسالة لحمزة ليتفق معه على مكان محدد في بيشاور يلتقينا فيه، ثم يخبر حمزة الأخ الذي سيصحبه بالمكان الذي يتفق عليه مع صاحبه في بيشاور ليوصله إليه وهو شخص مضمون، وقد أخبرناه أن حمزة سيتصل به في الفترة القادمة وسيكون اسمه أحمد خان وإن طريقة الخروج ستصل حمزة بالتفاصيل عند استلامه لرسالته المرفقة، وأما فيما يخص تلقيه للتدريبات ريثما ترتبوا له الخروج فأرى أن يكمن في هذه المرحلة ويؤجل التدريب إلى فرصة أخرى فلا يخرج إلا لضرورة ملحة، وإن دعت الضرورة إلى خروجه وحده يتجنب اصطحاب ابنه معه وهو ما أشرت به سابقًا للشيخ سعيد -رحمه الله- من أهمية ابتعاد غير المعنيين بالعمل ما دام العمل احتمال خطر ما؛ فإبعاد