-لا بأس أن يظهر الشيخ بصورته الآن ثم يظهر مرة أُخرى في الذكرى العاشرة لغزوات مانهاتن وواشنطن؛ فكل ظهورٍ له -ما لم يكن ظهوره شبه يومي أو شبه أسبوعي- لا بد وأن يكن له تأثير، وتكرار ظهوره رغم الحملة الشرسة التي تُشن على القاعدة في كل مكان هو في نفسه مُلفت للانتباه.
-يجب أن لا ننسى أن هناك ملايين المعجبين بالشيخ في العالم الإسلامي يتطلعون إلى ظهوره والاطمئنان على صحته وأنه بخير وعافية، وهؤلاء يجب أن يكونوا مقصودين بخطاباتنا ورسائلنا قبل الأمريكيين والأوروبيين الذين لا يسمعون ولا يعقلون إلا من رحم الله.
-كما يجب أن لا ننسى الإخوة المجاهدين في الجبهات الذين يمرون بأوقات عصيبة ويواجهون المصيبة تلو المصيبة، هؤلاء أيضًا سيفرحون برؤية الشيخ مجددًا، وظهوره سيرفع من معنوياتهم -إن شاء الله-، بل أرى أن من المناسب أن يقوم الشيخ بتوجيه خطاب مرئي إلى المجاهدين في كافة الساحات، يواسيهم ويصبرهم ويثبتهم ويرشدهم، وكانت الرسالة التي أرسلها بعد استشهاد الشيخ سعيد -رحمه الله- قوية ومؤثرة فجزاه الله خيرًا، ولكن الكثير من الناس لا يقرؤون، أو يقرؤون ولكنهم يتأثرون أكثر بالصورة.
والخلاصة أنه ما دام لا يوجد مانع أمني من ظهور الشيخ بالصورة، ولا يوجد في الخطاب خطأ أو غيره مما يستوجب إعادة النظر فيه، وما دام الشيخ نفسه راضٍ بنشره بعد الانتخابات -والسكوت هنا من علامات الرضا- فأرى إخراجه بلا تردد ولا تأخير، والله أعلم.
2.مسألة الاستعداد للذكرى العاشرة وكيفية تسويقها إعلاميًّا، وكيفية استغلال الإعلام عمومًا:
بالنسبة إلى القناة الأمريكية التي يمكن أن نستفيد منها لإيصال رسائلنا سواء في الذكرى العاشرة أو قبلها أو بعدها، فرأيي الشخصي أنه ليس هناك ما يميز قناة على الأُخرى من حيث المهنية و الحياد، فهي كلها كما تفضل الشيخ (قريبة من المهنية والحياد) ولم ولن تبلغ المهنية والحياد إلا أن يشاء الله أمرًا!
فمن حيث المهنية فكلها على مستوى واحد تقريبًا، ما عدا قناة (فوكس نيوز) فهي ساقطة في الحضيض كما تعلمون وفاقدة للحياد أيضًا.