والجميع رحبوا بالتواصل وقرؤوا الرسالة باستثناء شخص واحد لم أعرض عليه الرسالة والموضوع لعدم مناسبة الوضع وهذا يعطي دلالة إيجابية، وكذلك كلام الجليل والهبدان عن فرحهما الكبير ببيانك وبيان الأخوة في دولة العراق الإسلامية.
1.البراك
تأثر الشيخ بالرسالة كثيرًا وقال: عفا الله عنك أخي عطية فو الله أنك رفعتني فوق منزلتي، وإنما أنا عبد ضعيف، ودعا بالنصر والتمكين لدولة العراق الإسلامية التي يتكالب عليها عباد الصليب وعملائهم، وقال أنه سيسعى في موضوع الشيخ عمر بما يستطيع.
2.بشر البشر
فرح برسالتك وكان مرتاحًا كثيرًا عن التعامل معي -حفظه الله-، وقال: أنصح الشيخ عطية ودولة العراق الإسلامية ألا يصدروا بيانًا للثناء على هؤلاء فإنهم سينقلبون عليكم فعامتهم وعامة مشايخ الجزيرة ضدكم، وبيان الشيخ عطية الله أفضل لأنه أثنى على البراك والغنيمان بخلاف الآخر العالم الذي أثنى عليه من لا يستحق الثناء، ولدي الكثير من المعلومات الهامة والسرية التي سيسجلها الشيخ وسأرسلها لك -بإذن الله-، فسيعطيني رؤوس الأقلام وأنا أقوم بصياغتها، وذكر أن هناك حملة شرسة لاستصدار بيان ضد دولة العراق الإسلامية وفضح ممارساتهم! وأنهم يتوسعون في التكفير والقتال وافتأتوا على الأمة بإعلانهم للدولة من طرف واحد ... إلخ، ولكنها باءت بالفشل بحمد الله كما أخبرني هو، وكذلك الشيخ سعيد بن زعير -حفظهم الله-، ويتولى كبرها بعض مشايخ الرياض وبعض مندوبي الفصائل في الرياض، وسأرسل لكم تقريرًا توضيحيًّا أكثر حول هذه المسألة وماذا قيل بالضبط ومن أتى ... إلخ
وكل الكلام الذي تريد إيصاله للبشر أخبرني به؛ لأني سأذهب له قريبًا -بإذن الله-.