الصفحة 89 من 270

-أكثر شخصيتان مراقبتان في الرياض بشر البشر، وأبو مالك عبد الله الريس والثاني هو أكبر رأس مؤيد للجيش الإسلامي وله موقف معروف من القاعدة وذلك تفرغ الشيخ بشر للعمل السري منذ عام.

قال لي الشيخ بشر بأن المشايخ الثلاثة: عبد الله السعد، يوسف الأحمد، محمد الهبدان مؤيدون للمجاهدين ولكن لا يظن أنهم يمكن أن يفيدوا المجاهدين حاليًّا في الاستشارات ونحو ذلك لانشغال بعضهم بالاحتساب وإنكار المنكر في الأسواق والصحف ونحو ذلك من الأسباب.

وذكر أنه قابل أمير الجيش الإسلامي بالعراق مرتين، وكذلك قابل وفد المحاكم الإسلامية الذين أوصاهم بسحق الحكومة الانتقالية في بيداو قبل وصول الدعم الإثيوبي.

والشيخ بشر معكم قلبًا وقالبًا، وقال لي أن أي مستجدات عنده سيعطيني إياها وأرسلها لك.

ولقد اقترح علي اسم الشيخ عبد الرحمن محمود من قبل الجليل ووافق الشيخ بشر على الذهاب إليه، وقال لي: لا تذهب لأبي مالك الريس لموقفه المعروف والذي لم أكن أعلمه.

لقاء مع أحداث طلاب الغنيمان.

ولقد التقيت بأحد طلاب الشيخ عبد الله الغنيمان، وقال لي أن الشيخ بصحة طيبة وكان ممن سعى في التعجيل ببيان الرافضة، ويعوز الشيخ الطلاب الملتفين حوله فالشيخ كبير السن ويحتاج لمن يحركه فأكبر مشاكل تواجه الغنيمان طلابه غير البررة بشيخهم! وإلا لو كان غير ذلك لرأيت شيئًا مختلفًا، ويوضع توقيع الشيخ عليها وكان الشيخ قد أخذ عهدًا على نفسه بعدم طباعة كتبه إلا بعد موته، ولكن اقترح عليه طلابه أن تطبع وترسل جميع الأموال للمجاهدين وفرح الشيخ كثيرًا بهذا الاقتراح وقال: إن كان سترسل للمجاهدين فسأتنازل عن رأيي هذا، وقيل أنه رفض أن يستقبل الشيخ صالح الفوزان في بيته وأستبعد هذا! ولكن لعله لم يستقبل بالحفاوة المعتادة أو التي تليق بشهرة الفوزان وذلك لأن الشيخ عبد الله يرى أن الفوزان دخل مع السلاطين أكثر من اللازم، وهنا استطرد فلقد سألت أحد طلاب الشيخ صالح الفوزان عن علاقة الشيخ بالدولة فقال لي أن الشيخ يخاف خوفًا عظيمًا من آل سلول، فقلت له: هذا غريب فالشيخ فيه شدة خصوصًا على المجاهدين والجماعات الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت