الصفحة 90 من 270

وتمسك بمنهج السلف وكلامه غير مرضٍ أبدًا في مسائل الجهاد، فكان من المفترض أن يكون له صلابة في مواجهة السلاطين، فقال لي: كلامك صحيح ولكن الواقع أنه لا يستطيع مواجهة الدولة أبدًا أبدًا!

ولعلي أجلس مع الشيخ عبد الله الغنيمان جلسة خاصة -إن يسر الله- للحديث معه حول بعض الأمور وكذلك مع بعض طلاب الشيخ علي الخضير، وهناك مقولة مشهورة للشيخ ناصر العقل -وهو المشهور بعلمه في العقيدة- أنه لا يعلم تحت قبة السماء رجل أعلم بعقيدة السلف من الشيخ عبد الله الغنيمان.

3.سعيد آل زعير

دعا للشيخ عمر وقال لي: أخبر الشيخ عطية بأن سبب توقف الإخوة عدم وجود وسيلة عملية تلوح في الأفق لنصرة الشيخ والبيانات لا تجدي، وكان الشيخ يوصي بعدم الرجوع لمشايخ الجزيرة؛ لأن قلوب أغلبهم ليست مع المجاهدين، وكذلك لأن المفروض أن يرسل القاعدون أسئلتهم للمجاهدين.

ومن الغريب أنه قال لي معلومة تخالف ما أعرف، فقال أن هناك حاجة للمجاهدين في خراسان والعراق ولا يقول بأن ليس هناك حاجة إلا المخذلين، وقال الشيخ بأن مندوبين من خراسان والعراق يلتقون به دوريًّا.

وقال أيضًا أن هناك الكثير من طلبة العلم في ثغر العراق -ونفس النقطة ذكرها الشيخ بشر- وأوصى بإدمان النظر في المجلد العاشر من مجموع الفتاوى، ومدارج السالكين.

وقال أن هناك ثلاث وصايا يراها مهمة جدًّا للإخوة في دولة العراق الإسلامية وهي:

1.الحذر الشديد من الملتحقين الجدد فمهما بلغت منزلتهم وقدرتهم، يجب أن لا يوضعوا في مناصب قيادية في مجلس الشورى؛ فالمتربصون كثر فلقد لاح النصر في الأفق والاختراق سيحرص عليه أشد الحرص الآن فاحذروا أشد الحذر من القادمين واستفيدوا منهم ولكن لا تضعوهم في مجلس الشورى مثلًا.

2.احرصوا أشد الحرص على استقطاب أكبر عدد ممكن من جنود الفصائل الأخرى إلى الدولة الموعودة، وأكرموا وفادتهم، واعلموا أن قاعدة الجماعات الجهادية تريد ما عند الله والشهادة وليست لها أي مطامع معينة أو أراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت