الصفحة 95 من 270

الاقتصادية فأزمتهم المالية وتداعياتها مستمرة، وهاهي بريطانيا خفضت ميزانيتها الدفاعية بعد أن خفضت أمريكا نفقاتها على وزارة الدفاع.

فكل عالم بأوضاع الأمم أو عالم بالسياسة يعلم أن من المتعذر جدًّا مواصلتهم للحرب، وأحسب أنهم ليس بينهم وبين ما كان عليه الاتحاد السوفيتي قبل انسحابه من أفغانستان كبير فرق، وأما الأعداء المحليين فحالهم كما تعلمون في أشد الضيق والحكومة مُهددة بالسقوط لاسيما بعد الفيضانات وازدياد المتضررين من سوء الأوضاع الاقتصادية؛ فشدة وضعهم كانت من الأسباب في الأزمة بينهم وبين النيتو عندما أغلقوا الحدود ولا يخفى عليكم كم هو حجم الخلاف بينهم وحجم المطالب التي لا يلبيها كل من الطرفين للآخر، فالوضع بشكل عام يسير -بفضل الله- لصالح المجاهدين فعليكم بالصبر والثبات فإنما هي أيام ثم تكون العاقبة للمتقين -بإذن الله-.

• بخصوص الإخوة عمومًا في وزيرستان من كان لديه قدرة على الكمون وأخذ الاحتياطات الأمنية المطلوبة في المنطقة يبقى فيها، ومن يصعب عليه الكمون والأخذ بالاحتياطات المطلوبة فالخيار الآخر هو أن يذهب إلى نورستان في كنز أو غزني أو زابل، والذي أميل إليه أن يخرج معظم الإخوة من المنطقة حيث إن تركنا السيارات لا يعني أن تكون هناك إصابات، فهم الآن يستهدفون السيارات فإن تركناها فسيركزون الاستهداف على البيوت مما يزيد المصاب بقتل النساء والأطفال، ومن الوارد أن تكون لديهم أهداف مصورة ضمن كمراتهم للبيوت التي كانت تنطلق منها السيارات المشتبه بأنها للمجاهدين والتي تذهب إليها، والعدد الذي سيبقي في المنطقة من الإخوة القادرين على الكمون وأخذ الاحتياطات المطلوبة أمنيًّا يبقون في بيوت جديدة وينتقلوا إليها في يوم غنائم.

مع التحذير للإخوة عامة بأن يتركوا اللقاء في الطريق إذا استدعت الضرورة أن يسيروا فيه بالسيارات لما قد يتكرر من إصابة الإخوة في هذه الحال، وإبلاغهم تأكيدي على ما ذكرتم من عدم دخول السوق بالسيارات.

• ملاحظة: ليس هناك تناسب بين حصانة كنر وحصانة زابل وغزني؛ فكنر أشد حصانة لوعورتها وكثرة جبالها ومياهها وأشجارها ومن الممكن أن تتسع لمئات الإخوة دون أن يستطيع العدو أن يراهم في الأرض مع ما ذكرته من مميزاتها إلا إذا كان هناك انتشار للمنافقين فهذا أمر آخر أما عبر الطائرات فالأمر في غاية الصعوبة.

كما ينبغي أن يكون دخول الإخوة إلى تلك المناطق كنر وزابل وغزني بنية القتال والنكاية في العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت