الصفحة 96 من 270

• وأمّا بالنسبة لكم فإن كنتم ترون أن الخطر فقط في السيارات أو بالدرجة الأولى فلا بأس من بقائكم في المنطقة على أن تكون إدارتك للعمل عبر أخوين فقط أحدهم يكون مهيأ لحمل رسائلك إلى الأخوة الذين هم مفاتيح العمل نائبك الأول والثاني والمسئول العسكري أربعة أو خمسة إخوة وهم بطريقهم يوصلوا الرسائل إلى بقية الإخوة ولا يتردد الأخ عليك أكثر من مرتين في الأسبوع كحد أقصى.

والآخر يأتيك للضرورة القصوى وإن أدى ذلك إلى سير العمل ببطء في هذه المرحلة التي نرجو من الله أن تتغير قريبًا -بإذنه تعالى- على أن تكون على علم بأماكن الإخوة دون أن يعرف أحد منهم مكانك إلا المندوبين لتستطيع الارتباط بالإخوة إن قدر أي ظرف على المندوبين.

مع ملاحظة إخبار الإخوة بأن المنع ليس فقط للذي سيكون مجيئه بالسيارة فذلك ينبغي أن لا يحصل بتاتًا، وكذلك الراجل فلا يقابل الأمير أحد غير الأخوين المكلفين بذلك حتى وإن كان صاحب صاحبنا نظرًا للمعدل التراكمي من الخبرة لدى الأمريكيين عبر تصويرهم منذ سنوات للمنطقة فيمكنهم أن يميزوا أن هذا البيت يتردد عليه رجال أكثر من الوضع الطبيعي فضلًا عن احتمال أن الشخص القادم مراقبًا دون أن يشعر، ولا شك في أن ما سبق يشمل الأنصار أيضًا.

إضافة إلى إفادة الأخوة الذين يعنيهم الأمر أن هذا الترتيب عام لكل أمير يكون في هذه الفترة.

فمن الأهمية بمكان أن تكون القيادة في مكان بعيد آمن للتراكم عندها الخبرات على جميع المحاور، أما في حين تتعرض القيادة للقتل فإن ذلك يؤدي لمجيء قيادات صغرى لم تُلِم بجميع الخبرات التي اكتسبتها القيادة السابقة فتتكرر الأخطاء التي كان ينبغي أن القيادة قد ألمت بها واجتنبتها؛ فبقاء قيادات مؤهلة تقاتل الخصوم لفترات طويلة من أكثر ما يضر بهم فالآثار الخطيرة المترتبة على الكيانات تبعًا لفقدان القيادات كبيرة جدًّا وثابتة تاريخيًّا.

ملاحظة هامة: ما سبق ذكره تفيد به نائبيك الأول والثاني ليقوموا ويلتزموا به لكل منه مندوب إلى من يليه من الإخوة، وفيما يخص التشاور فيكون عبر المراسلات.

• كنت قد ذكرت لكم في رسالة سابقة مسألة أخذ عهد على الإخوة يتضمن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت