وبالنسبة لغير المسلمين ، تبين لهم أن دين الإسلام هو الدين الخاتم ، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم المرسلين ، وأن شريعته ودينه ناسخ لما سبقه من الأديان ، وأن الإسلام عام للثقلين ، الجن والإنس إلى قيام الساعة ، وأن فيه الخير والصلاح للإنسانية أجمع .
وتعرض عليهم محاسن الإسلام ، وأنه المنقذ للبشرية من ويلاتها ، وما هي فيه من مشكلات اجتماعية وسياسية واقتصادية . وتطلب منهم الدخول فيه ، وترك ما سواه من الملل والنحل ، وترد على خصوم الإسلام وأعدائه .
وقد شرع الله للمؤمنين مجاهدة من عاند بعد إقامة الحجة عليه ، وتبليغه بالإسلام دين الله الحق ، الذي بعث الله به رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم ، ومعارضته له وصده عن سبيله ، ولم يستسلم للّه بتوحيده ، ولم ينقد له بطاعته ، واتباع أوامره واجتناب نواهيه ، ولم يتخلص من الشرك والكفر والضلال .
إلى غير ذلك من المجالات التي تنتظمها الدعوة ، وتتوجه إليها ، كل حسب حاجته ومستواه .
وهي فريضة من فرائض الله المحكمة ، لأن بها يستمر الدين الإسلامي ، ويعبد الله في الأرض على الوجه الذي شرع .