فعبادته هي الغاية من خلقه الجن والإِنس: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } (1) .
ويقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم في كل شأن: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } (2) .
ووسائلها عديدة ، تتم عن طريق الفرد ، والجماعة ، والمؤسسة ، والمسجد ، والمحاضرة ، والكتاب والشريط ، والمدرسة ، والجامعة . وتستفيد من مختلف وسائل الإعلام والاتصال ، التي تنقل الدعوة أهدافًا وبرامج إلى المستفيدين منها ، والمحتاجين إليها ، بدءًا من دعوة الأقربين ، والمحيط الذي يعيش فيه الداعية ، وانتهاءً بما تصل إليه عبر القارات والمحيطات .
لقد بلَّغ رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ما أنزل إليه من ربه سبحانه وتعالى ، استجابة لقوله تعالى: { يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } (3) .
(1) الذاريات: 56 .
(2) الأحزاب: 21 .
(3) المائدة: 67 .