الصفحة 12 من 105

وبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوة إلى الله ، فدعا أقرب الناس إليه ، تنفيذًا للأمر الإِلهي: { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } (1) .

ثم دعا الناس كافة ، فأرسل إلى ملوك الأرض في عصر النبوة يدعوهم إلى الله .

إن أجر الداعي من الرسل والأنبياء على الله عز وجل: { كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ } { إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ } { إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ } { فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ } { وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ } (2) .

وأمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لمن يدعوهم: { قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } (3) .

هكذا جرت سنة الله في بعث الرسل والأنبياء ، أجرهم على الله .

أما المؤمنون بالدعوة فالأجر والنفع لهم في دنياهم وآخرتهم .

(1) الشعراء: 214 .

(2) الشعراء: 105 - 106 .

(3) سبأ: 47 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت