والإسلام يُثبت بذلك أنه أقوى من الدول ، ومن الأنظمة السياسية .
وفي هذا العصر تبدو الحاجة إلى الدعوة أكثر من أي وقت مضى منذ قرون عديدة .
لقد أزال الإسلام بأصوله وقواعده وقيمه الإنسانية الرفيعة ، النظام الروماني الذي كان سائدًا عند بزوغ فجره ، وأشرق على العالم النظام الإسلامي الذي ظل سائدًا لقرون طويلة يمد العالم بحضارة مادية وروحية لم يشهد لها العالم القديم مثيلًا ، وهو ما يذكره بصدق كثير من الباحثين من غير المسلمين .
ولكن إرادة الله قضت بأن تتغلب الحضارة الأوروبية أو الغربية على الحضارة الإسلامية في كثير من المجتمعات .