قيمها وغاياتها .
ولكن ما استجد في العالم المعاصر من تغيرات سياسية واجتماعية ، زاد من تهافت الفكر العلماني ، وأضعف من شأنه ، حتى عند من تلقوه في البداية بالقبول والتسليم والاتباع ، فلم تؤد المناهج الوضعية البعيدة عن الدين ، إلى ترابط مجتمعات إنسانية وسلامتها ورقيها ، تستطيع الادعاء بأنها القدوة أو المثال لغيرها ، لقد بدأ وضع الفكر العلماني على بساط البحث من جديد في البلاد التي ولد ونشأ فيها ، وبدأ الحديث عن انهيار العلمانية (كما في عنوان ندوة عقدت في لندن دعا إليها مركز أبحاث الديموقراطية بجامعة- وستمنستر- في شهر يونيو سنة 1994 م بعنوان . انهيار العلمانية والتحدي الإسلامي للغرب) .