إن الدعاة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية يجب أن يستفيدوا من ريادة هذه البلاد وتجربتها المميزة المتكاملة ، ويقدروها حق قدرها .
وفي مقومات المجتمع السعودي ، في الباب الثالث من نظام الحكم ، وفي المادة الثالثة عشرة نص على أن التعليم يهدف إلى غرس العقيدة الإسلامية في نفوس النشء ، وإكسابهم المعارف والمهارات ، وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم ، محبين لوطنهم ، معتزين بتاريخه .
وفي الباب الخامس من النظام ، والمتعلق بالحقوق والواجبات ، جعلت المادة الرابعة والثلاثون: الدفاع عن العقيدة الإسلامية والمجتمع والوطن ، واجبًا على كل مواطن .
كما أن المادة التاسعة والثلاثين: ألزمت وسائل الإعلام والنشر ، وجميع وسائل التعبير ، بالكلمة الطيبة .
وهذا تنظيم لواقع عملي عاشته المملكة في مختلف مراحلها .
ويتضح من كلمة خادم الحرمين الشريفين ، ومن نصوص النظام ، أن المملكة العربية السعودية تقوم على أساس الدين ، وأن الدعوة إلى الله من أهم واجباتها .