فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 286

ومنها - أيضًا - ما جاء في حديث عمر - رضى الله عنه - في إحراقه بيت رويشد الثقفى الذى كان يبيع فيه الخمر [1] ، وما جاء عنه أيضًا - رضى الله عنه - أنه أمر بإحراق قصر الإمارة بالكوفة لسعد بن أبى وقاص [2] ، وكذلك إحراق موسى

= في بهز وقال: وفي قوله نظر، بل هذا الحديث صحيح"انظر التنقيح (2/ 1419) والمحرر (1/ 568) وقال عنه الحافظ في التقريب:"صدوق"."

وانظر في الكلام على سلسلة بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: الميزان للذهبي 1/ 353 - 354، والتهذيب للحافظ ابن حجر (1/ 498 - 499) ، تهذيب الكمال للمزي (1/ 161) ، وممن حسن هذه السلسلة الذهبى في كتابه"المغنى في الضعفاء" (1/ 1007) حيث قال عنه:"صدوق فيه لين وحديثه حسن". والله أعلم.

(1) أثر عمر رضى الله عنه في إحراقه بيت رويشد الثقفى الذى كان يبيع الخمر: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (9/ 230) من عدة طرق:

الطريق الأول: من حديث أيوب عن نافع عن صفية ابنة أبي عبيد قالت: وجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في بيت رويشد الثقفى خمرًا وقد كان جُلد في الخمر فحرَّق بيته وقال: ما اسمه؟ قال:"رويشد".

قال:"بل فويسق". . وإسناده صحيح.

الطريق الثاني: وأخرجه أيضًا من طريق معمر عن أيوب عن نافع عن صفية مثله. ."."

الطريق الثالث: وأخرجه أيضًا من طريق عبد القدوس عن نافع قال:"وجد رضى الله عنه في بيت رويشد الثقفى خمرًا فحرق بيته، وقال: ما اسمك؟. قال: رويشد. قال: بل أنت فويسق."

وقد ذكر هذا الأثر العلامة ابن القيم رحمه الله وعزاه إلى الإمام مالك حيث قال:"قال الإمام مالك: وحدثنى الليث أن عمر بن الخطاب. . . ثمَّ ذكره"كما في كتابه الطرق الحكمية (274) ، وقد بحثت عنه في الموطأ فلم أجده فيه. والله أعلم.

(2) أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 179) من طريق سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد عن أبيه عن عباية بن رفاعة بن رافع قال:"بلغ عمر بن الخطاب أن سعدًا اتخذ قصرًا وجعل عليه بابًا وقال:"انقطع الصويت"فأرسل عمر محمد بن مسلمة وكان عمر إذا أحبّ أن يُوتى الأمر كما يريد بعثه فقال: إيت سعدًا فأحرق عليه بابه، فقدم الكوفة، فلما أتى الباب أخرج زندهُ فاستورى نارًا ثم أحرق الباب، فأتى سعد="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت