الصفحة 97 من 116

قال - جل جلاله: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا... مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا} [الأحزاب:57-61] ، فهذه الآيات تدل على كفره وقتله.

قال - صلى الله عليه وسلم: (يا معشر المسلمين مَن يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيرًا...فقام سعد بن معاذ... فقال: أنا يا رسول الله أعذرك، فإن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك...) [صحيح البخاري 4: 1517] ، فقول سعد بن معاذ - رضي الله عنه - هذا دليل على أن قتل مؤذيه - صلى الله عليه وسلم - كان معلومًا عندهم وأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم ينكره، ولا قال له: إنه لا يجوز قتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت