1 -مجلس الأمن: ومهمته إضفاء الشرعية على التحركات العسكرية الأمريكية.
2 -السلاح: وأقوى مايمكن الحصول عليه من الأسلحة هو السلاح النووي، ولذا فمن بديهيات السياسة الأمريكية ألا يسمح بامتلاك هذا السلاح للأعداء غير التقليديين كإيران وكوريا الشمالية، فمهما قدمت إيران من خدمات لوجستية للحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق لايسمح لها بتاتا بامتلاك السلاح النووي! أما دول الحلف أو الأنظمة التابعة للنظام الأمريكي كباكستان فلا بأس.
3 -القمح والدواء: وتكمن أهمية أكياس القمح التي يلصق عليها العلم الأمريكي في إضفاء الدور الإنساني لأمريكا كمنقذة للشعوب الجائعة من جهة ومن جهة أخرى لابتزاز الدول الفقيرة المحتاجة للغذاء، فعندما اجتمعت السودان وليبيا ومصر للاتفاق على المشروع القومي الكبير الخاص بزراعة وادي النيل ليصبح سلة غذاء العالم العربي لوجود عوامل نجاح المشروع وهي الأيدي العاملة المصرية والأرض السودانية الخصبة والرأس مال الليبي تدخلت أمريكا وأرغمت مصر على الانسحاب من المشروع، حتى لا تفقد ورقة الضغط الغذائية الخاصة بها! فهذا المشروع كان سيقضي على المجاعة في السودان وهو ما لا تريده أمريكا حتى لا تقوى حكومة الخرطوم على حساب النصارى في الجنوب، وكان سيجعل مصر تستغني عن أطنان القمح الأمريكي الذي يصل إليها يوميا ليجعلها تحت رحمة السيد الأمريكي!
أما الدواء فأكبر خمس شركات أدوية في العالم أربعة منها أمريكية وواحدة سويسرية وتكمن أهميته في تركيع الدول التي لا تسير وفق الأجندة الأمريكية كما حدث في حصار العراق الذي منع الدواء عنه فقتل نتيجة لذلك أكثر من مليون طفل عراقي.
4 -البنك الدولي: تحافظ أمريكا على رئاسة البنك بصورة دائمة وتكمن القوة هنا في القدرة على إلغاء العملات كما حدث في اليونان ولبنان، وقد تواطأ البنك الدولي وصندوق النقد ومنظمة التجارة العالمية مع أمريكا في استغلال بعض الأزمات المالية العالمية كأزمة دول جنوب شرق آسيا لخلق فرص استثمارية للشركات الأمريكية وقد تكررت هذه القصة في عدة دول أخرى.
دخل كلا المعسكرين في نزاعات كادت أن تكون مدمرة للعالم بأسره كحصار برلين 1948