أ - القول بالتحسين والتقبيح العقليين [1] .
ب - الاقتصار على كتاب الله وإنكار العمل بالسنة مطلقًا [2] .
ج - القول بترك العمل بخبر الواحد [3] .
د - ما ذكره الشاطبي، إذ قال:(وربما قدحوا في الرواة من الصحابة والتابعين رضي الله تعالى عنهم - وحاشاهم - وفيمن اتفق الأئمة من المحدثين على عدالتهم وإمامته.
كل ذلك ليردوا به على من خالفهم في المذهب.
وربما ردوا فتاويهم وقبَّحوها في أسماع العامة؛ لينفِّروا الأمة عن إتباع السنة وأهلها) [4] .
هـ - ما ذكره ابن رجب، إذ يقول: (ومن ذلك - أعني محدثات العلوم - ما أحدثه فقهاء الرأي من ضوابط وقواعد عقلية ورد فروع الفقه إليها سواء أخالفت السنة أم وافقتها طردًا لتلك القواعد المقررة،
(1) انظر الاعتصام (1/ 144) ، (2/ 99) ، والإبداع للشيخ علي محفوظ (61) .
(2) انظر الاعتصام (1/ 109 - 110) ، والإبداع للشيخ علي محفوظ (61، 62) .
(3) انظر المصدر السابق (1/ 109، 232 - 236) ، (2/ 99) ، والإبداع للشيخ علي محفوظ (62، 63) .
(4) الاعتصام (1/ 231، 232) . وانظر منه (1/ 246 - 248) .