فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 174

الشرعي؛ إذ السنة شرعًا هي طريقة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. والبدعة هي ما كان مخالفًا لطريقة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.

فالسنة والبدعة - في المعنى الشرعي - لفظان متقابلان، فمن ذلك.

قول النبي - صلى الله عليه وسلم:

«ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة، فتمسكٌ بسنة خير من إحداث بدعة» [1] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم: «فإن لكل عابد شرة، ولكل شرة فترة؛ فإما إلى سنة وإما إلى بدعة، فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك» [2] .

المسألة السادسة: العلاقة بين البدعة والمعصية

أ - وجوه اجتماع البدعة مع المعصية:

1 -أن كلًا منهما منهي عنه، مذموم شرعًا، وأن الإثم يلحق فاعله، ومن هذا الوجه فإن البدع تدخل تحت جملة المعاصي [3] .

(1) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 105) .

(2) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 158) .

(3) انظر الاعتصام (2/ 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت