فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 174

القاعدة الأولى(1)

كل عبادة تستند إلى حديث مكذوب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهي بدعة [1] .

الأحاديث الموضوعة في فضل سور القرآن الكريم سورة سورة [2] .

ومن ذلك أيضًا: الحديث الموضوع في فضل صلاة الرغائب [3] .

هذه القاعدة مبنية على أصل عظيم من أصول هذا الدين - وهو أن الأصل في العبادات التوقيف، ومعنى ذلك أن الأحكام الشرعية والتعبدات لا تثبت إلا بالأدلة الصحيحة المعتبرة من الكتاب والسنة.

أما الأحاديث المكذوبة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنها ليست من سنته - صلى الله عليه وسلم -، فالعمل بها يكون بدعة؛ إذ هو تشريع ما لم يأذن به الله.

(1) انظر الباعث (55 - 57) ، والاعتصام (1/ 224 - 231) ، وأحكام الجنائز (242) .

(2) انظر المنار المنيف (113، 115) .

(3) انظر تنزيه الشريعة (2/ 89، 94) وسيأتي بيان هذه الصلاة في القاعدة الخامسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت