فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 174

والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة؛ فإني أخاف أن تكون ضالًا وأمر به فأُخرج. [1] .

قال ابن تيمية: (لأنه سؤال عما لا يعلمه البشر ولا يمكنهم الإجابة عنه) [2] .

وقال أيضًا: (هذا الجواب من مالك رحمه الله في الاستواء شاف كاف في جميع الصفات، مثل نزول والمجيء واليد والوجه وغيرها) [3] .

ومعلوم أن أسماء الله وصفاته وأفعاله من جهة كيفيتها من المتشابه الذي يجب الإيمان به والكف عن الخوض فيه، كما قال تعالى: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا} .

2 -امتحان المسلمين بما ليس في الكتاب والسنة من المسائل والآراء.

(1) أخرجه اللالكائي في السنة (3/ 441) برقم 664، وقال ابن حجر: (وأخرج البيهقي بسند جيد ...) ، فتح الباري (13/ 406، 407) ، وقال ابن تيمية (وقد روي هذا الجواب عن أم سلمة رضي الله عنها موقوفًا ومرفوعًا، ولكن ليس إسناده مما يعتمد عليه) مجموع الفتاوى (5/ 365) وروي أيضًا عن ربيعة شيخ مالك. انظر السنة للالكائي (3/ 441) برقم 665.

(2) مجموع الفتاوى (3/ 25) .

(3) المصدر السابق (4/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت